أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٣٥٥
تَقْوِيمٍ، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ». [١] و مثل [آيه]: «قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً». [٢] و مثل: «قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ» [٣] الى غير ذلك.
و مثل قول حضرت ختمى صلّى اللّه عليه و آله: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين» [٤]، يعنى: آدم طبيعى در مرتبه متأخّره واقع است و آدم لاهوتى و جبروتى- كه آدم اوّل است- كه حقيقت محمديّه است، در مرتبه نخستين بود، چنان كه خلفهاش كه هر دو، به وجهى نور واحدند. [٥] بيت
«نبى»، چون آفتاب آمد، «ولى» ماه
يكى، اندر مقام «لى مع اللّه»
[٦] فرمود: «أنا آدم الاول» و اوصيائش فرمودهاند: «نحن الاوّلون الآخرون»، و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در حق كلّ فرموده: «الارواح جنود مجنّدة فما تعارف منها، ائتلف و ما تناكر منها اختلف»، و نيز: «النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة» [٧]، و از اين قبيل، در مأثورات، بسيار واقع است.
و امّا از اهل عرفان، مثل [اين شعر ابن فار] ض:
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
سكرنا بها، من قبل ان يخلق الكرم
[٨] و مثل [اين شعر ابن فار] ض:
مواطن افراحى و مربا مآربى
و اطوار او طارى و ما من خيفتى
مغان بها لم يدخل الدّهر بيننا
و لا كادنا صرف الزّمان بفرقة
و لا سعت الايّام، فى شتّ شملنا
و لا حكمت فينا الليالى بجفوة
و لا صبحتنا النّائبات بنوبة
و لا حدثتنا الحادثات، بنكبة
[١] - تين/ ٤، ٥ و ٦.
[٢] - بقره/ ٣٦.
[٣] - بقره/ ٣٤.
[٤] - «بحار الانوار»، ج١٦/ ٤٠٢ و ج ١٨/ ٢٧٨ و ج ٦٨/ ٢٧ و ج ١٠١/ ١٥٥.
[٥] - بنگريد به «عرفانشيعى»/ ١٩٢- ٢٠٦.
[٦] - «بحار الانوار»، ج٨٢/ ٢٤٣.
[٧] - «بحار الانوار»، ج٦١/ ٦٥ و ج ٦١/ ١٠٦ و ج ٦٧/ ١٢١.
[٨] - «ديوان ابنالفارض»/ ١٦٤. ادامه شعر چنين است: لها البدر كأس و هى شمس يديرها هلال و كم يبدوا اذا مزجت نجم .