أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٣٤٨
اراده فرموده، صورت خود آن حضرت را، زيرا كه احسن از صورت «انسان كامل» نيست، خاصّه صورت ختم اولى العزم و الرّسل و الانبياء و عباد اللّه الصّالحين العارجين الى جنابه، تعالى فى السّلسلة العروجية- سلام الله عليهم اجمعين- و لهذا قال امير المؤمنين على عليه السّلام او الامام النّاطق بالحقّ جعفر الصادق عليه السّلام:
«الصّورة الانسانية اكبر حجج اللّه على خلقه، و هى الكتاب الّذى كتبه بيده، و هى الهيكل الّذى بناه بحكمته، و هى مجموع صور العالمين، و هى المختصرة من اللوح المحفوظ، و هى الشّاهدة على كلّ غايب، و هى الحجّة على كلّ جاحد، و هى الطّريق المستقيم الى كلّ خير، و هى الصّراط الممدود بين الجنّة و النار». [١]- صدق ولىّ الله-
و مثل حديث مشهور: «من عرف نفسه، فقد عرف ربّه» [٢]، و مثل: «اعرفكم بنفسه، اعرفكم بربّه». و معلوم است كه اگر نفس «جسم» يا «جسمانى» باشد، چه دلالت دارد كلوخ مخطّطى بر ربّ: «اجمل من كلّ جميل و اجلّ من كلّ جليل» كه جمال و جلال، هر جا هست، عاريت و وديعت از اوست، و لا بدّ يوما ان تردّ الودائع.
و مثل قول حضرت: «أنا النّذير العريان» [٣]، و معلوم است كه «تعريه از جسم» و لواحق آن، مراد است، بلكه از ماهيّت، به حسب مقام «أَوْ أَدْنى» [٤] و «رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ». [٥] و مثل قولش: «ابيت عند ربّى يطعمنى و يسقينى» [٦]، اشارت است به مقام عنديّت، چنانكه همه انبياء و اولياء، مشمول آيه: «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ» [٧] هستند و معلوم است كه عنديّت «هو» تجرّد تامّ مىخواهد، و الّا عنديّت نزد طبيعت خواهد بود. و مثل [حديث]: «قلب المؤمن عرش اللّه» [٨]، او «عرش الرّحمن» [٩]، و همچنين:
[١] - در احاديث نيامدهاست.
[٢] - «بحار الانوار»، ج٩٥/ ٤٥٦، «آداب النفس» ج ٢/ ٢٦٥، «مصابيح الانوار فى حلّ مشكلات الاخبار»/ ٢٠٤،«الانوار الساطعة» ج ١/ ٧٢، «الحياة» ج ١/ ١١٤، «سفينة البحار» ج ٨/ ٢٩٧، «الصّراطالمستقيم» ج ١/ ١٥٦ و «نور الابصار»/ ١٦٦.
[٣] - يافت نشد.
[٤] - نجم/ ٩.
[٥] - انبياء/ ١٠٧.
[٦] - «بحار الانوار»، ج١٦/ ٤٠٣.
[٧] - انعام/ ٥٩.
[٨] - «بحار الانوار»، ج٥٨/ ٣٩.
[٩] - همان.