أسرار الحكم - محقق سبزوارى - الصفحة ٣٠١
عالم معنى «امكانى» را بگو و عالم معانى «مرسله»، و عالم معانى «متعلّقه».
و عالم معانى متعلّقه را نيز، دو قسم كن، به معانى متعلّقه به صور مثاليه و معانى متعلّقه به صور ماديّه. و معانى متعلّقه به صور ماديّه را نيز دو قسم كن؛ به متعلّقه به اجسام مخترعه فلكيّه و اجسام كائنه عنصريه و بگو: «الكلّ عبارة و انت المعنى».
و صدر المتألّهين، صاحب «اسفار»- قدّس سرّه- نيز، «خيال» را مجرّد مىداند، مثل «بنطاسيا» و ساير مدارك باطنه. و اينها را آلات و وسايط اعداديّه مىداند، از براى تأثير نفس و فاعليّت او در عالم «مثال اصغر» و «مثال مقيّد» خود نفس، چه نفس از عالم «قدرت» است و انشاء مىكند، هر چه را كه بخواهد به مدخليّت اعداد و استعداد- چه [حتّى] تخصّص استعدادى- شرط است از براى حدوث صور مخصوصه. و همچنين، اتّصالات مخصوصه، چنانكه صاحب «حكمة الاشراق» نيز گويد كه: «و التذكّر و ان كان من عالم الافلاك الّا انّه يجوز ان يكون قوّة يتعلّق بها استعداد ما للتذكّر».
يعنى: ابطال قواى باطنه نمىكنيم، ولى علل معدّه و وسايط مىدانيم، نه محال صور و معانى و معانى الذّكر. پس، اختلال تذكّر و حفظ به تطرّق آفات به دماغ، به سبب اختلال استعداد است و امّا بيان اين را كه تذكّر به استرجاع، از عالم نفوس سماويّه است- چنانكه مذهب افلاطونى است- پيش از اين عبارت- كه نقل كرديم- به ورقه فرموده است كه:
و اعلم انّ الانسان اذا نسى شيئا ربما يصعّب عليه ذكره، حتّى انّه يجتهد عظيما و لا يتيسّر له ثمّ يتّفق احيانا ان يتذكّر ذلك بعينه، فليس هذا الّذى يذكره فى بعض قوى بدنه و الّا ما غالب عن النّور بعد السّعى البالغ فى طلبه، و ليس على ما يفرض انّه محفوظ فى بعض قوى بدنه و منع مانع، فانّ الطّالب انّما هو النّور المتصرّف و ليس ببرزخى حتّى يمنعه مانع عن امر محفوظ فى بعض قوى صيصيته. [١]
ثمّ قال:
فليس التذكّر الّا من عالم الذّكر و هو من مواقع سلطان الانوار، الّا اسفهبدية الفلكيّة، فانّها
[١] - «دژ» و «قلعه».جمع آن «صياصى» است.