الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٧٦ - الباب السابع عشر باب آخر و هو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة و هو
(غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ أَنْتَشْرَحَ ذلِكَ لِي، فَقَالَ: يَا فَتْحُ، إِنَّمَا قُلْنَا: اللَّطِيفُ؛ لِلْخَلْقِ اللَّطِيفِ) أي الدقيق.
(لِعِلْمِهِ[١])؛ متعلّق بالخلق.
(بِالشَّيْءِ اللَّطِيفِ) أي الدقيق.
(أَ وَلَا تَرى). الواو للعطف على مقدّر، كأنّه قال: ألا ترى دقائق خلقه في نحو السماوات والأرضين، فإنّها مع عِظَمها روعي في خلقها دقائق لا تُحصى ولا ترى.
(وَفَّقَكَ اللَّهُ وَثَبَّتَكَ إِلى أَثَرِ صُنْعِهِ فِي النَّبَاتِ اللَّطِيفِ) أي الصغير (وَغَيْرِ اللَّطِيفِ)؛ فإنّ العروق الدقاق التي في الأوراق العظيمة ممّا يتحيّر الناظر فيه والمتأمّل له في لطف صانعه، ويعلم أنّها بلا علاج ولا أداة ولا آلة.
(وَمِنَ الْخَلْقِ اللَّطِيفِ). دليل آخر، والواو للاستئناف النحوي، أو للعطف على «أولاترى» إلى آخره، عطفَ الخبر على الإنشاء. والظرفُ مستقرّ خبر مقدّم على المبتدأ.
(وَمِنَ الْحَيَوَانِ). عطفٌ على «من الخلق» عطفَ المفصّل على المجمل.
(الصُّغَارِ)؛ بضمّ الصاد، أي الصغير.
(وَمِنَ الْبَعُوضِ)؛ بفتح الموحّدة، أي البقّ.
(وَالْجِرْجِسِ)؛ بكسر الجيم وسكون المهملة وكسر الجيم الثانية والمهملة:
البعوض الصغار[٢].
(وَمَا هُوَ أَصْغَرُ مِنْهَا) أي من الجرجس من أنواع البعوض، أو من حيوان آخر.
(مَا)؛ موصولة، وهي مبتدأ مؤخّر.
(لَا تَكَادُ[٣]). «كاد» من أفعال المقاربة وهو موضوع لدنوّ حصول الخبر، وهو من باب
[١]. في الكافي المطبوع:« ولعلمه».
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ٩١٣؛ لسان العرب، ج ٦، ص ٣٧( جرجس).
[٣]. في الكافي المطبوع:« لا تكاد».