الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٩ - الباب الأوّل باب حدوث العالم وإثبات المحدث
أيضاً: مقام زلل، أي يُزلُّ فيه[١].
(وَلَا تَثْنِي)؛ بالمثلّثة والنون والخاتمة، بصيغة المضارع المخاطب المعلوم من باب ضرب. وهذا خبر، أي أنا أعلم أنّك لا تعطف في مجلسه.
(عِنَانَكَ)؛ بكسر المهملة، وهو ما يأخذه الراكب بيده من لجام الفرس، شبّهه بالفرس أو براكبه. و «العنان» أيضاً المعانّة، وهي المعارضة.
(إِلَى اسْتِرْسَالٍ)؛ متعلّق ب «لا تثني»، يُقال: استرسل إليه: إذا انبسط واستأنس. والمراد به هنا الاستماع والإنصات.
(فَيُسَلِّمُكَ)؛[٢] بالرفع، يُقال: سلّمت إليه الشيء تسليماً وأسلمت، أو أعطيته إيّاه.
ويُقال أيضاً: أسلمه، أي أسَّرَهُ. والسلم بفتحتين: الأسير؛ لأنّه مستسلم أي منقاد.
واستعماله مع «إلى» حينئذٍ لتضمين معنى الضمّ.
(إِلى عِقَالٍ). العقل: الحبس، والعقال- بكسر المهملة وتخفيف القاف-: حبل يشدّ به البعير، فلا يقدر على المشي؛[٣] وبضمّ المهملة وتشديد القاف: ظَلَعٌ[٤] يأخذ في قوائم الدابّة.
(وَسِمَةِ مَا لَكَ وَعَلَيْكَ[٥])؛ بكسر المهملة وفتح الميم والتاء: أثر الكيّ[٦] في الحيوانات، وهو معطوف على عقال، ومضاف إلى ما الموصولة؛ فالمعنى: ويسلّمك إلى قاعدة تعرف بها مالك وعليك؛ لئلّا تتكلّم بما لا طائل تحته.
(قَالَ: فَقَامَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ، وَبَقِيتُ أَنَا وَابْنُ الْمُقَفَّعِ جَالِسَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْنَا ابْنُ أَبِي
[١]. لسان العرب، ج ١١، ص ٣٠٧؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٨٩( زلل).
[٢]. في الكافي المطبوع:« فَيُسَلِّمَكَ» بفتح الميم.
[٣]. تاج العروس، ج ١٥، ص ٥١٣( عقل).
[٤]. ظلع البعير، كمنع: غمز في مشيه[ الظلاع] كغرب داء في قوائم الدابة لا من سير ولا تعب». القاموس، ج ٣، ص ٦٠( ظلع).
[٥]. في الكافي المطبوع:« وَسِمْهُ مالك أو عليك».
[٦]. كواه يكويه كياً: أحرق جلده بحديدة ونحوها. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٨٤( كيى).