العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٥ - التِیمّم بتخِیّل ضِیق الوقت
(مسألة ٨): لا تجب إعادة الصلوات الّتی صلاّها بالتیمّم الصحیح بعد زوال العذر، لا فی الوقت[١]، ولا فی خارجه[٢] مطلقاً. نعم، الأحوط استحباباً إعادتها فی موارد:
أحدها: من تعمّد الجنابة[٣] مع کونه خائفاً من استعمال الماء[٤] فإنّه یتیمّم ویصلّی، لکنّ الأحوط إعادتها[٥] بعد زوال العذر ولو فی خارج الوقت.
الثانی[٦]: من تیمّم[٧] لصلاة .........................................
* وکذا علی المختار من التفصیل، إلاّ إذا تبیّن استمرار العذر إلی آخر الوقت فتصحّ الصلاة. (زین الدین).
[١] بل تجب إعادة الصلاة إذا زال العذر فیه. (الشاهرودی).
* لایُترک الاحتیاط بالإعادة فیه بعد زوال العذر. (السبزواری).
* بل تجب. (تقی القمّی).
* وما دلّ علی وجوب الإعادة حَمَلَها المشهور علی الاستحباب. (مفتی الشیعة).
[٢] فی موارد تبیّن زوال العذر فی الأثناء الأحوط الإعادة. (الحائری).
* البدار لذوی الأعذار هو الأصحّ؛ وفاقاً لسیّدنا الاُستاد قدس سره ، ولکن إذا زال العذر فی الأثناء، أو تبیّن بعد الوقت زواله فی الوقت فلا یُترک الاحتیاط بالإعادة. (کاشف الغطاء).
[٣] بل الجنابة مطلقاً. (الروحانی).
[٤] علی الوجه المتقدّم. (حسین القمّی).
[٥] تراجع المسألة العشرون من فصل: مسوّغات التیمّم. (زین الدین).
[٦] الظاهر وجوب الإعادة. (تقی القمّی).
[٧] لا دلیل علی استحباب الإعادة فی المقام بالخصوص، ومورد الروایة[أ] غیر ذلک. (الکوه کَمَرَئی).
[أ]: الوسائل: باب ١٥ من أبواب التیمّم، ح١، ٢.