العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٨ - بعض الأغسال المسنونة
العمر،[١] وإن کان الظاهر اعتبار إتیانها[٢] فوراً ففوراً.
(مسألة ٣): تُنتَقَض الأغسال الفعلیّة من القسم الأوّل والمکانیّة بالحدث الأصغر من أیّ سبب کان، حتّی من النوم علی الأقوی[٣]، ویحتمل عدم[٤] انتقاضها بها[٥]، مع استحباب إعادتها کما علیه بعضهم، لکنّ الظاهر ما ذکرنا.
(مسألة ٤): الأغسال المستحبّة[٦] لا تکفی عن الوضوء[٧]، فلو
[١] المتیقّن أن یتعقّبه بحیث یصدق عرفاً أنّه اغتسل له. (مهدی الشیرازی).
* التعمیم محلّ تأمّل. (السیستانی).
[٢] أفضلیة إتیانها. (الفانی).
* القاعدة الأولیة لاتقتضی الاعتبار المذکور، إلاّ أن تدلّ علیه قرینة حالیة أو مقالیة أو غیرهما. (تقی القمّی).
[٣] علی الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] وقد اختاره قدس سره فی فصل مقدّمات الإحرام. (السبزواری).
[٥] وهو أقرب. (محمد الشیرازی).
[٦] بل الأغسال المذکورة بجمیع أقسامها وأنواعها مطلقاً، أی التی ثبت استحبابها بالدلیل الخاصّ، أو بقاعدة التسامح لا تغنی عن الوضوء. (مفتی الشیعة).
[٧] کفایتها عنه لا تخلو من قوّة. (الجواهری).
* لا یبعد الکفایة. (الفیروزآبادی).
* بل تکفی فی وجهٍ قویٍّ مع ثبوت استحبابها الشرعی من غیر ناحیة التسامح. (آل یاسین).
* علی الأحوط، کما مرّ، وإن کان الأقوی الکفایة، لکن فیما ثبت استحبابه الشرعیّ، لا فیما یؤتی به تسامحاً أو رجاءً، فلا یُترک الوضوء فیما لم یحرز استحبابه الشرعیّ. (الکوه کَمَرَئی).
* علی الأحوط. (الحکیم، محمد الشیرازی).
* الأظهر فی مثل غُسل الجمعة والعیدین ولیالی القدر وغُسل الإحرام ونحوها،