العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٦ - تکفِین المحرم کغِیره
فصل
فی بقیة المستحبّات
وهی أیضاً اُمور[١]:
الأوّل: إجادة الکفن، فإنّ الأموات یتباهون یوم القیامة بأکفانهم، ویحشرون بها، وقد کُفّن موسی بن جعفر علیهماالسلام بکفن قیمته ألفا دینار[٢]، وکان تمام القرآن مکتوباً علیه[أ].
الثانی: أن یکون من القطن.
الثالث: أن یکون أبیض، بل یکره المصبوغ[٣] ما عدا الحَبْرة، ففی بعض الأخبار: «أنّ رسول اللّه صلی الله علیه و آله کُفِّن فی حَبرة حمراء»[ب].
الرابع: أن یکون من خالص المال[٤] وطهوره، لا من المشتبهات.
الخامس: أن یکون من الثوب الّذی أحرم فیه أو صلّی فیه.
[١] لعلّ المراد من المستحبّ: المعنی الأعمّ ممّا ینبغی، لا خصوص الاستحباب الشرعیّ. (مهدی الشیرازی).
[٢] بل ألفان وخمسمائة دینار، کما فی العیون وغیره. (حسین القمّی).
* وفی روایة: ألفان وخمسمائة. (المرعشی).
[٣] الذی دلّت علیه النصوص کراهة الأسود[ج]. (زین الدین).
[٤] وقد ورد عنهم علیهم السلام ، «نحن قومٌ أثمان أکفاننا ومهور نسائنا وصرورة حجّنامن طَهورِ أموالنا...»[د] الخبر. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ٣٠ من أبواب التکفین، ح ١. وفیه: «أنّ کفنه کان بقیمة ألفی دینار وخمسمائة».
[ب] الوسائل: باب ٢ من أبواب التکفین، ح ٣.
[ج] الوسائل باب ٢١ من أبواب التکفین، ح ١ و٢.
[د] الوسائل: باب ٣٤ من أبواب التکفین، ح ١.