العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٠ - دوران الأمر بِین صرف الماء للوضوء أو إزالة بعض الخبث
* بل لا یبعد تقدیم الأوّل فی بعض الموارد. (حسین القمّی).
* بل الأوّل، بناءً علی وجوب تقلیل النجاسة، کما مرّ منه فی محلّه، ولکنّ وجوبه لا یخلو من تأمّل. (آل یاسین).
* بل الأوّل. (محمد تقی الخونساری، الأراکی، السیستانی، اللنکرانی).
* مع ضمّ التیمّم إلیه علی الأحوط. (الإصطهباناتی).
* بل تقدیم الأوّل. (البروجردی).
* بل یصرف الماء فی رفع الخبث أوّلاً، ثمّ یتیمّم، وکذا فی الفرع التالی. (مهدی الشیرازی).
* بل الأقرب تقدیم رفع الخبث وتقلیله. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقرب تقدیم الأوّل. (الحکیم).
* بل الأوّل؛ لأنّ الأمر بإزالة النجاسة عن الثوب والبدن للصلاة تکلیف انحلالی، ففی کلّ قطعةٍ منها تکلیف مستقلّ، له امتثال مستقلّ، فیزاحم فی المقدار الممکن رفعه وجوب الطهارة المائیة التی لها بدل فیقدّم علیهما. (البجنوردی).
* بل هو المتعیّن؛ إذ لا دلیل علی وجوب تقلیل النجاسة، خصوصاً إذا کان مزاحماً لواجب. (الشریعتمداری).
* فی إطلاق القول بالتقدیم ولا سیما بالنسبة إلی بعض الأخباث تأمّل واضح. (الفانی).
* هذا یتمّ بناءً علی عدم لزوم تخفیف النجاسة وتقلیلها، وأمّا بناءً علی اللزوم مطلقاً حتّی فی صورة المزاحمة فلا یبعد الأوّل، بل هو المتعیّن. (المرعشی).
* بل هو بعید، والأظهر التخییر، وإن کان الأولی استعماله فی رفع الخبث، وکذا الحال فیما بعده. (الخوئی).
* بل الأقوی تقدیم الأوّل؛ إذ مانعیة الخبث فی الصلاة علی نحو الطبیعة الساریة. (الآملی).
* الأوفق بالقواعد تقدیم الأوّل. (محمد رضا الگلپایگانی).