العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٢ - الأمر بالاغتسال للقصاص والرجم قبلهما
السدر[١]، ومرّة بماء الکافور[٢]، ومرّة بالماء القراح، ثمَّ یکفّن کتکفین المیّت، إلاّ أنّه یلبس وصلتین[٣]
هو من عند نفسه. (البجنوردی).
* اعتبار الأمر فی صحّة الغسل وکون غسله کغسل المیّت مبنیّان علی الاحتیاط. (الخوئی).
* علی الأحوط، والأقوی عدم وجوب أمره. نعم یجب من باب إرشاد الجاهل أو الأمر بالمعروف إذا تحقّق موضوعهما، ولا یختصّ بالإمام أو نائبه. (زین الدین).
* علی الأحوط فی لزوم الأمر وکون غسله کغسل المیّت. (حسن القمّی).
(١) علی الأحوط فیه وفی ماء الکافور. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٢] علی الأحوط فیهما. (السیستانی).
[٣] بل الوصلات الثلاث. نعم، الظاهر أنّه یُترک فی المقتصّ منه موضع القصاص ظاهراً. (الإصفهانی).
* فی هذه الخصوصیّة تأمّل. (حسین القمّی).
* بل تمام القطعات الثلاث، نعم، الظاهر أنّه [فی] المقتصّ منه یُترک موضع القصاص ظاهراً. (الإصطهباناتی).
* الظاهر أنّه یلبس الثلاث بنحو لا ینافی الحدّ أو القصاص. (الحکیم).
* بل الثلاث علی الأظهر. (المیلانی).
* لا وجه لترک الوصلة الثالثة ـ أی اللفّافة ـ إلاّ منافاته للقصاص أو الرجم، ومعلوم أنّه لا تنافی بینها وبینهما، وعلی فرض وجوده کما هو المحتمل فی القصاص یُترک موضع المنافاة. (البجنوردی).
* الظاهر فی المرجوم أن یلبّس بالثلاثة، بل فی المقتصّ أیضاً، إلاّ أنّه یُترک موضع القصاص، ثمّ یلفّ بعد القتل. (عبداللّه الشیرازی).
* بل یلبس جمیع الکفن، وإن کان لما ذکره وجه غیر معتدّ به. (الخمینی).
* إن کان لبسه تمام الوصلات مانعاً من القصاص، وإلاّ فالأقوی وجوب لبسه