العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٠ - حرمة نبش قبر المؤمن
لا یجوز[١] نبش قبور الشهداء والعلماء والصلحاء وأولاد الأئمّة علیهم السلام ، ولو بعد الاندراس[٢]، وإن طالت المدّة، سیّما المتّخذ منها مزاراً أو مُستَجاراً. والظاهر[٣] توقّف صدق النبش علی بروز جسد المیّت[٤] فلو أخرج بعض تراب القبر وحُفر من دون أن یظهر جسده لا یکون من النبش[٥] المحرَّم[٦]، والأولی الإناطة بالعُرف[٧] وهتک الحرمة[٨]. وکذا لا یصدق
* لا یُترک الاحتیاط فیه. (عبدالهادی الشیرازی).
* الظاهر کون هذه الصورة مثل السابقة فی الإشکال. (أحمد الخونساری).
* فیه إشکال إذا کان صورة محفوظة. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال. (الآملی، زین الدین).
* فیما لایستلزم الهتک. (تقی القمّی).
[١] علی الأحوط فی غیر المتّخذ مزاراً ومستجاراً. (الخمینی، حسن القمّی).
[٢] لا نبش مع اندراس جسد المیّت وصیرورته تراباً، فحرمة تخریب القبر وإزالة آثاره فی هذا الفرض تدور مدار عنوان محرّمٍ آخر، کالهتک والتصرف فی ملک الغیر بلا مسوّغ، ونحو ذلک. (السیستانی).
[٣] بل الظاهر أنّ المیزان فی الجواز وعدمه عدم صدق الهتک وصدقه. (تقی القمّی).
[٤] الظاهر صدقه بدونه فی بعض الصور، فیکون من المحرّم. (الفیروزآبادی).
[٥] فیه إشکال، وکذا ما بعده. (محمد الشیرازی).
[٦] فی إطلاقه تأمّل. (مفتی الشیعة).
[٧] بل لا یخلو من قوة. (حسین القمّی).
* هذا هو الجدیر بالقبول. (المرعشی).
[٨] هتک الحرمة عنوان مستقلّ غیر النبش، والنبش حرام، هَتَکَ به الحرمة أو لا، والهتک حرام، حصل بالنبش أو بغیره. (الخمینی).
* المناط ذلک، فإذا استوجب الهتک کان محرّماً. (زین الدین).
* الظاهر مغایرة عنوان الهتک المحرّم لعنوان النبش المحرّم، وقد یتحقّق اجتماعهما. (اللنکرانی).