العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٥ - غصبِیة مکان المِیّت دون المصلِّی
(مسألة ٥): إذا صلّی علی میّتین بصلاة واحدة وکان مأذوناً من ولیّ أحدهما دون الآخر أجزأ[١] بالنسبة إلی المأذون فیه[٢] دون الآخر[٣].
(مسألة ٦): إذا تبیّن بعد الصلاة أنّ المیّت کان مکبوباً وجبت الإعادة[٤] بعد جعله مستلقیاً علی قفاه.
(مسألة ٧): إذا لم یُصلَّ علی المیّت حتّی دفن یصلّی علی قبره[٥]، وکذا إذا تبیّن بعد الدفن بطلان الصلاة من جهة من الجهات.
(مسألة ٨): إذا صُلّیَ علی القبر ثمّ خرج المیّت من قبره بوجه من
* إذا لم یکن مأموراً بإخراج المیّت من مکان مغصوب، وإلاّ فالصحّة محلّ تأمّل. (مفتی الشیعة).
* ولو کان مأموراً بإخراجه منه. (اللنکرانی).
[١] علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٢] إذا لم تکن الصلاة منهیّاً عنها ولو للتشریع. (حسین القمّی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (المرعشی).
* فیه تأمّل. (الآملی).
[٣] الأقرب الإجزاء بالنسبة إلیه أیضاً، کما مرّ. (الجواهری).
* لا یخلو من شبهة. (الحکیم).
* لا منافاة بین عصیان الأمر بالاستئذان وصحّة الصلاة، فالإجزاء بالنسبة إلیهما معاً قوی، والاحتیاط بالإعادة لهما معاً حسن. (الفانی).
* علی الأحوط، کما تقدّم. (الخوئی).
* علی الأحوط. (الروحانی، تقی القمّی).
[٤] علی الأحوط. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٥] فیه تأمّل. (حسین القمّی).
* احتیاطاً فیه وفیما بعده. (تقی القمّی).
* فی مشروعیة الصلاة علی القبر إشکال، فلا بدّ من الإتیان بها رجاءً. (السیستانی).