العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٩ - صلاة لِیلة الدفن
نزول الأرحام[١] مطلقاً، إلاّ الزوج فی قبر زوجته، والمَحَرم فی قبر محارمه.
الرابع: أن یَهیلَ ذوالرحم علی رحمه التراب، فإنّه یورث قساوة القلب.
الخامس: سدّ القبر بتراب غیر ترابه، وکذا تطیینه بغیر ترابه، فإنّه ثقل[٢] علی المیّت.
السادس: تجصیصه أو تطیینه لغیر ضرورة، وإمکان الإحکام المندوب بدونه، والقدر المتیقّن من الکراهة إنّما هو بالنسبة إلی باطن القبر، لا ظاهره، وإن قیل[٣] بالإطلاق[٤].
السابع: تجدید القبر بعد اندراسه، إلاّ قبور الأنبیاء[٥] والأوصیاء علیهم السلام والصلحاء والعلماء.
[١] فیه إشکال، کما تقدم. (محمد الشیرازی).
* بل الأصدقاء والأحبّاء أیضاً؛ للتعلیل الموجود فی الخبر[أ] من خوف حدوث الجزع: «ما یحبط أجره». (مفتی الشیعة).
[٢] کما فی مرسلة الصدوق[ب]. (تقی القمّی).
[٣] وهو الأقوی. (الشاهرودی).
[٤] وهو مقتضی الإطلاق أیضاً. (السبزواری).
* لا یبعد أن یکون المکروه ما کان زینةً داخلاً أو خارجا، لا إحکاما داخلاً وخارجاً. (محمد الشیرازی).
[٥] وبالجملة: یراد قبر مَن فی تجدیده تعظیم للشعائر وتکریم لمقامات العلم والعمل والدین. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب الدفن، ح٤.
[ب] من لا یحضره الفقیه: ١/١٣٥، ح٥٧٦