العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠١ - المدار ضِیق الوقت عن الواجبات لا مع المستحبات
(مسألة ٣٣): فی جواز التیمّم لضیق الوقت عن المستحبّات الموقّتة إشکال[١]، فلو ضاق وقت صلاة اللیل مع وجود الماء والتمکّن من استعماله یشکل[٢] الانتقال[٣] إلی التیمّم.
[١] لا یبعد الانتقال إلی التیمّم. (الجواهری).
* الجواز لا یخلو من قوّة. (الإصفهانی، أحمد الخونساری، الفانی).
* إلاّ أنّ الإتیان به رجاءً ثمّ بالغایة المستحبّة کذلک خالٍ من الإشکال. (آل یاسین).
* لا إشکال فیه. (محمد تقی الخونساری، الأراکی)
* أقربه الجواز. (صدر الدین الصدر).
* لایبعد الجواز، بل لایخلو من قوّة. (الإصطهباناتی).
* الأظهر جوازه إذا استلزمت المائیة فواتها. (مهدی الشیرازی).
* ضعیف. (الحکیم، السیستانی).
* الأظهر الجواز. (الشریعتمداری).
* الأقوی الجواز. (المرعشی).
* لکنّه ضعیف. (الخوئی).
* ضعیف، بل لا یخلو الجواز من قوة. (الآملی).
* لا یخلو الجواز من قوّة. (محمد رضا الگلپایگانی).
* والأقرب الجواز. (السبزواری)
* یمکنه أن یتیمّم برجاء المطلوبیة، ثمّ یأتی بالغایة المستحبة برجاء المطلوبیة کذلک. (زین الدین).
* والجواز أوجه. (محمد الشیرازی).
* إذا کان المستحبّ ممّا لا قضاء له، وإلاّ فالأظهر الانتقال إلی التیمّم رخصةً. (الروحانی).
[٢] الظاهر أنّه لا وجه للإشکال؛ فإنّ إطلاق دلیل البدلیة یقتضی الجواز. (تقی القمّی).
[٣] الانتقال لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).