العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٨ - لو قدم الطهارة الحدثِیة علِی الخبثِیة
لأنّه[١] مأمور بالتیمّم، ولا أمر[٢] بالوضوء أو الغسل، نعم لو لم یکن عنده ما یتیمّم به أیضاً یتعیّن صرفه فی رفع الحدث[٣]؛ لأنّ الأمر یدور بین الصلاة مع نجاسة البدن أو الثوب أو مع الحدث وفقد الطهورین، فمراعاة رفع الحدث أهمّ، مع أنّ الأقوی[٤] بطلان[٥] صلاة فاقد
إلی الطهارة المائیة. (زین الدین).
* لا وجه للبطلان حتّی علی القول بوجوب استعمال الماء فی رفع الخبث؛ إذ الأمر بالشیء لا یقتضی النهی عن ضده، ومن ناحیة اُخری أنّ الترتّب علی القاعدة. (تقی القمّی).
* بناءً علی ما قُرّر فی الاُصول من امتناع الترتّب، وأمّا بناءً علی جوازه صحّ عمله؛ لوجود الخطاب، بل صحّ لوجود الملاک وصحّة تقرّبه به. نعم، لو غفل عن تکلیفه وتوضّأ بالماء أو اغتسل صحّ وضوؤه وغُسله. (مفتی الشیعة).
* لا یبعد الصّحة. (السیستانی).
[١] فیه نظر، ولا تخلو الصحّة من وجه. (حسن القمّی).
[٢] مرّ أنه لا یتعلّق الأمر الغیری بهما مطلقاً، فالظاهر حینئذٍ هی الصحّة. (اللنکرانی).
[٣] هذا یتمّ بناءً علی عدم وجوب الصلاة علی فاقد الطهورین، وإلاّ فالأظهر التخییر. (الروحانی).
[٤] سیأتی أنّ الأقرب الصحّة. (الجواهری).
* یأتی الکلام فیه. (الحکیم).
* فی القوة تأمّل، وإن کان الأمر کما ذکره. (الفانی).
* سیأتی بیانه. (الآملی).
* سیأتی التعرّض له فی الفصل التالی. (السبزواری).
* فی الأقوائیة نظر، بل منع؛ فإنّ الصلاة لاتُترک بحال؛ لأنّها عماد الدین. (تقی القمّی).
[٥] سیأتی. (حسین القمّی).