العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠ - ما ِیجب فعله عند ظهور علامات الموت
منها ما ذکره أمیرالموءمنین [أ] ٧ [١]
(مسألة ١): یجب[٢]
[١] وهو ما یشتمل علی ستّة معان:
أوّلها: الندم علی ما مضی.
والثانی: العزم علی ترک العود إلیه أبداً.
الثالث: أن توءدّی إلی المخلوقین حقوقهم حتّی تلقی اللّه أملس ولیس علیک تبعة.
الرابع: أن تعمد إلی کلّ فریضة علیک ضیّعتها فتوءدّی حقّها.
الخامس: أن تعمد إلی اللحم الذی نبت علی السحت فتذیبه بالأحزان، حتی یلصق الجلد بالعظام وینشأ بینهما لحم جدید.
والسادس: أن تذیق الجسم ألم الطاعة کما أذقته حلاوة المعصیة. (الفیروزآبادی).
* وقد نقله عنه سیّدنا الشریف الرضیّ فی النهج[ب] وغیره فی غیره.(المرعشی).
* وهو مذکور فی نهج البلاغة، واستفادوا من کلامه الشریف اعتبار الاُمور العدیدة فی التوبة، منها: الندم، ومنها: العزم علی ترک العود، ومنها: أداء حقوق الناس، ومنها: أداء حقوق اللّه، ومنها: إذابة اللحم، ومنها: إذاقة ألم الطاعة للجسم و إزالة حلاوة المعصیة، وجملة من الاُمور المذکورة شرط فی تحقّقها، وجملة منها شرط فی کمالها کالأخیرین. (مفتی الشیعة).
[٢] إذا أدّی ترکه إلی الإخلال فی الحقوق الواجبة، وکذا فی الأمانات إذا عُدَّ تفریطاً. نعم، هو أحوط مطلقاً، وإلاّ فالواجب علیه حفظها بالوصیة والإشهاد بحیث لا یعتریه خلل الأداء فی الأمانات وغیرها. (الجواهری).
* مع عدم العلم برضا صاحب الدین والحقّ بالتأخیر. (محمدرضا الگلپایگانی).
* مع العلم بالرضا بالتأخیر لایجب حتّی مع ظهور الأمارات، ومع العلم بعدم الرضا أو الشکّ فیه یجب الأداء ولو مع عدم ظهورها. (تقی القمیّ).
[أ] الوسائل: باب ٨٧ من أبواب جهاد النفس، ح ٤.
[ب] نهج البلاغة: ٥٤٩، الحکمة ٤١٧.