العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٥ - مشروعِیة صلاة المِیت جماعة
الأحوط[١] اجتماع[٢] شرائط الجماعة[٣] أیضاً من عدم الحائل، وعدم علوّ مکان الإمام، وعدم کونه جالساً مع قیام المأمومین، وعدم البعد بین المأمومین والإمام[٤]، وبعضهم مع بعض.
(مسألة ١٢): لا یتحمّل الإمام فی الصلاة علی المیّت شیئاً عن المأمومین.
(مسألة ١٣): یجوز فی الجماعة أن یقصد[٥] الإمام وکلّ واحد من المأمومین[٦] الوجوب[٧]؛ لعدم سقوطه ما لم یتمّ واحد[٨] منهم.
[١] بل الأقوی. (الحکیم).
* بل الأظهر. (البجنوردی).
[٢] قد مرّ أنّ کلّ ما له مدخل فی صدق الجماعة فهو معتبر. (المرعشی).
* بل اعتبار شرائط الجماعة فیها هو الأقوی کذلک. (زین الدین).
* إن لم یکن أقوی. (تقی القمّی).
[٣] الأظهر اعتبار ما له دخل منها فی تحقق الائتمام والجماعة عرفاً دون غیره. (السیستانی).
[٤] وعدم تساویهما علی الأحوط. (حسین القمّی).
[٥] تقدّم أنّه یقصد القربة المطلقة تخلّصاً من الإشکال. (حسین القمّی).
[٦] لمّا کان المأموم یتأخّر فی الاتمام قد تشکل نیّة الوجوب. (الحکیم).
* نیّة الوجوب من المأمومین مع فرض العلم بتأخر فراغهم مشکل. (المرعشی).
* تشکل نیّة الوجوب منهم إذْ یتأخرون فی الإتمام طبعاً، فالأحوط أن یقصدوا القربة المطلقة. (الآملی).
[٧] الأحوط نیّة القربة من المأموم من حیث إنّه یعلم أو یطمئنّ بأنّه لا یفرغ من الصلاة قبل الإمام، وقد تقدّم نظیره فی المسألة الخامسة. (زین الدین).
* بل یقصد القربة المطلقة تخلّصاً من الإشکال فی بعض الفروض. (تقی القمّی).
* قد ظهر الحال فیه ممّا تقدّم فی فصل: الأعمال الواجبة. (السیستانی).
[٨] نعم، إذا علم المأموم بأنّ الإمام یتمّ قبله لا یجوز قصد الوجوب. (مفتی الشیعة).