العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٠ - وجدان المتِیمّم تِیمّمِین ما ِیکفِی لأحدهما
الجمیع، وکذا إذا کان الماء المفروض للغیر وأذن للکلّ فی استعماله[١]. وأمّا إن أذن للبعض دون الآخرین بطل تیمّم ذلک البعض فقط، کما أنّه إذا کان الماء المباح کافیاً للبعض دون البعض الآخر؛ لکونه جُنُبَاً ولم یکن
وغیر المرید صحیحاً. (المرعشی).
* هذا فیما إذا لم یقع التزاحم علیه بینهم، وإلاّ لم یبطل تیمّم المغلوب، ومع عدم الغلبة لم یبطل تیمّمهم أجمع. (الخوئی).
* موضوع بطلان التیمّم: هی القدرة علی استعمال الماء، وهی محترمة[أ] للجمیع فی فرض انصرافهم عن حیازة الماء وأمّا فی فرض إرادتهم الحیازة فلا قدرةَ للمزاحمة، فلا یبطل تیمّم الجمیع، فلو سبق بعضهم دون بعضٍ بطل تیمّم السابق فقط. (الآملی).
* إن تمکّنوا عرفا من استعمال الماء، لکنّه فرض غیر واقع؛ إذ المفروض عدم کفایة الماء إلاّ لأحدهم. نعم، یجب علی کلٍّ منهم المبادرة إلی حیازة الماء، ولکنّه غیر قدرة الجمیع علی استعماله، والثانی ینقض الوضوء دون الأوّل، فتکون القُدرة فی حاقِّ الواقع بدلیا، لا عرضیا، نعم، وجوب المسابقة إلی الحیازة عرضی، ولکن لا ربط له بالقدرة الواقعیة التی هی مناط التکلیف. (السبزواری).
* إن حازه جمیعهم لم یبطل تیمّم أحدٍ منهم، وإن سبق إلیه بعضهم بأن زاحم الآخرین بطل تیمّم السابق فقط، ومنه یعلم صورة الإذن. (محمد الشیرازی).
* مع عدم المانع لکلٍّ منهم من مزاحمٍ أو ضررٍ أو حرج، وإلاّ لم یبطل تیمّم مَن کان له مانع. (حسن القمّی).
* إذا تمکّن کلّ واحدٍ منهم من استعمال الماء ولم یتزاحموا علیه، وإلاّ فیبطل تیمّم خصوص المتمکّن، کما أنّه لو تزاحموا: فإن لم یتمکّن أحد منهم لا یبطل تیمّم أحدهم، وإلاّ بطل تیمّم الغالب خاصّة. (الروحانی).
[١] علی التفصیل الّذی تقّدم فی الصورة السابقة. (البجنوردی).
[أ] کذا فی أصل التعلیقة ویحتمل: مخترمة.