العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٧ - صلاة لِیلة الدفن
بالصلاة[١] فی وقت آخر، وأهدی ثوابها إلی المیّت لا بقصد الورود.
(مسألة ١): إذا نقل المیّت إلی مکان آخر کالعتبات، أو اُخِّر الدفن إلی مدّةٍ فصلاة لیلة الدفن[٢] توءخَّر إلی لیلة الدفن[٣].
(مسألة ٢): لا فرق فی استحباب التعزیة لأهل المصیبة بین الرجال والنساء، حتّی الشابّات منهنّ متحرّزاً عمّا تکون به الفتنة. ولا بأس بتعزیة أهل الذمّة مع الاحتراز عن الدعاء لهم بالأجر، إلاّ مع مصلحة تقتضی ذلک.
(مسألة ٣): یستحبّ الوصیّة بمالٍ لطعامِ مأتمه بعد موته.
کفایته فی نفوذ الشراء به لنفسه فمحلّ کلام، وإن کان الأظهر الکفایة لما هو المختار؛ وفاقاً للماتن من أنّ حقیقة البیع صرف المقابلة بین المالَین فی قبال التملیک المجّانی، ولا یعتبر فیه دخول کلٍّ منهما فی ملک مالک الآخر، وإن کان هذا هو مقتضی إطلاقه. (السیستانی).
[١] فیه نظر. (الحکیم).
[٢] بالکیفیة الاُولی، وأمّا الکیفیة الثانیة فظاهر الروایة الواردة بها استحبابها فی أول لیلةٍ بعد الموت. (السیستانی).
[٣] بل تقدم أول لیلة الموت، والأولی الجمع. (محمد الشیرازی).