العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٨ - زوال العذر غِیر الفقدان
الاحتیاط[١] بالإتمام والإعادة إذا کان بعد الرکوع[٢] من الرکعة الاُولی[٣]. نعم، لو کان زوال العذر فی أثناء الصلاة فی ضیق الوقت أتمّها، وکذا لو لم یفِ زمان زوال العذر للوضوء بأن تجدّد العذر بلا فصل فإنّ الظاهر عدم بطلانه، وإن کان الأحوط الإعادة.
(مسألة ١٧): إذا وجد الماء فی أثناء الصلاة بعد الرکوع[٤]، ثمّ فقد فی أثنائها أیضاً أو بعد الفراغ منها بلا فصلٍ، هل یکفی ذلک التیمّم لصلاة اُخری[٥]، أو لا؟ فیه تفصیل: فإمّا أن یکون زمان الوجدان وافیاً للوضوءأو الغسل علی تقدیر عدم کونه فی الصلاة، أو لا، فعلی الثانی الظاهر عدم بطلان ذلک التیمّم بالنسبة إلی الصلاة، الاُخری أیضاً[٦]. وأمّا علی الأوّل[٧]
[١] الروایة تختصّ بوجدان الماء، لکنّ الاحتیاط حسن. (تقی القمّی).
[٢] بل وقبل الرکوع. (حسین القمّی).
* وکذا قبل الرکوع. (الحکیم، عبداللّه الشیرازی، مفتی الشیعة).
* بل قبله أیضاً. (الفانی).
* بل قبل الرکوع. (الآملی).
* بل وقبله أیضا، وکذا بعد الصلاة مع سعة الوقت للإعادة. (السبزواری).
[٣] وکذا قبل الرکوع منها. (زین الدین).
[٤] أو قبله. (الفانی).
[٥] الظاهر هو الکفایة، حتّی لو وجد قبل الرکوع؛ لِمَا تقدّم من أنّ وجدانه فی أثناء الصلاة غیر ناقضٍ للتیمّم. (السیستانی).
[٦] وکذا فی الصورة الاُولی أیضاً علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وکذا علی الأوّل إذا کانت الصلاة فریضة مضیّقة وتوقف الوضوء أو الغسل علی إبطالها، وإذا کانت غیر مضیّقة فلا یُترک الاحتیاط، کما فی المتن، وإذا کانت نافلة فالظاهر عدم الاکتفاء به ولزوم تجدیده للصلاة الاُخری. (زین الدین).
[٧] الظاهر عدم الانتقاض مع عدم القُدرة علی الاستعمال. (الشاهرودی).