العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٧ - ما لا ِیعتبر فِی صلاة المِیت ممّا ِیعتبر فِی الصلاة
(مسألة ٥): إذا لم یعلم أنّ المیّت رجل أو امرأة یجوز أن یأتی بالضمائر[١] مذکّرة بلحاظ الشخص والنعش والبدن[٢]، وأن یأتی بها موءنّثة بلحاظ الجثّة والجنازة، بل مع المعلومیّة أیضاً یجوز ذلک[٣]، ولو أتی بالضمائر علی الخلاف جهلاً أو نسیاناً لا باللحاظین المذکورین فالظاهر عدم بطلان الصلاة[٤].
(مسألة ٦): إذا شکّ فی التکبیرات بین الأقلِّ والأکثر بنی علی
[١] الأحوط فیما أراد تذکیر الضمیر أن یقتصر علی لحاظ الشخص، وفیما أراد تأنیثها أن یضیف النفس إلی الجثّة والجنازة. (المیلانی).
[٢] یعنی النفس المضاف إلیهما. (الحکیم).
* وحیث إنّ الصلاة تحیة إلی نفس المیّت وتشریف لبدنه فالأحوط قصد کلاهما، ویجوز تأنیث الضمیر باعتبار النفس مطلقاً. (الآملی).
[٣] ذکر النفس وتأنیث الضمیر باعتبارها مطلقاً خالٍ من الشبهة. (حسین القمّی).
* بذکر النفس أوّلاً، ثمّ تأنیث الضمائر، لا العکس. (مهدی الشیرازی).
[٤] فی صورة جهله إشکال ما لم ینتهِ إلی نسیان فی مقدّمة من مقدّماته، وإلاّ فیمکن تصحیحه بعموم «لاتعاد»؛ بناءً علی عدم انصرافه عن هذه الصلاة أیضاً، وأنّ اشتمال الاستثناء علی الرکوع والسجود والطهارة غیر مضرّ بالعموم المزبور، وإلاّ فیشکل أمر الجهل مطلقاً، بل النسیان أیضاً؛ لصدق فوت الجزء فی مقدار یکون واجباً فتبطل الصلاة. (آقاضیاء).
* لا یخلو من شائبة إشکال. (حسین القمّی).
* فیه تأمّل، خصوصاً مع الجهل. (مهدی الشیرازی).
* لا یخلو من إشکال. (أحمد الخونساری).
* لا یُترک الاحتیاط بالإعادة إذا کان فی المقدار الواجب. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال. (زین الدین).
* إذا کان الاشتباه موجباً لصیرورة اللفظ غلطاً کیف یمکن الالتزام بالصحّة؟ (تقی القمّی).