العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٥ - بدلِیة التِیمم فِی المقام
الحَزْنة[أ] ولو لأجل الأشجار[١]، وغلوة سهمین فی السهلة فی الجوانب الأربع[٢]، بشرط احتمال وجود الماء فی الجمیع، ومع العلم بعدمه فی بعضها یسقط فیه، ومع العلم بعدمه فی الجمیع یسقط فی الجمیع، کما أنّه لو علم وجوده فوق المقدار[٣] وجب طلبه[٤] مع بقاء[٥]
الفحص علی الإطلاق، إلاّ أن یحصل العلم أو الاطمئنان بعدم الوجدان. (تقی القمّی).
[١] کفایة السهم لاتخلو من تأمّل. (صدر الدین الصدر).
* الظاهر أنّ الأرض ذات الأشجار لو کانت سهلة فی نفسها یجب الفحص فیها غلوة سهمین؛ لعدم کون الاشتمال علیها موجباً لصدق الحَزْنة التی هی عبارة عمّا غلظ من الأرض. (الروحانی).
[٢] والأحوط کون الضرب بحیث یستوعب الطلب نقاط الدائرة التی مرکزها مبدأ الطلب، ومحیطها نهایة الغلوة أو الغلوتین. (أحمد الخونساری).
* أی الأصلیة، والأولی رعایة الجهات الفرعیة أیضاً. (المرعشی).
[٣] فی إطلاقه نظر، بل منع. (آل یاسین).
[٤] إلاّ أن یکون البعد بمقدار یصدق علیه عدم الوجدان عرفاً. (المرعشی).
* لولم یکن بعیداً بحیث یصدق عنده فقدان الماء عرفاً، وإلاّ فیشکل وجوب طلبه، وإن کان أحوط. (الآملی).
* فی إطلاقه نظر. (حسن القمّی).
* فیه تفصیل، کما علم ممّا سبق. (السیستانی).
* مع عدم المشقّة والعُسر. (اللنکرانی).
[٥] إذا کان الماء بعیداً بنحوٍ یصدق معه عدم الوجدان عرفاً ففی وجوب طلبه إشکال، وإن کان أحوط. (الحکیم).
[أ] الحَزْنُ: ما غَلُظَ من الأرض فی ارتفاع، ومن الشیء ما خَشُن، وجمعها: حُزُون، ویقال: حَزْنة وحَزْن، وهی بعکس السَهْلة والسَهْل. لسان العرب: ٣/١٥٩ (مادة حَزَن).