العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٠ - أقسام الأغسال الفعلِیة
جعفر علیهماالسلام : أنّه إذا أراد ذلک یغتسل ثلاث لیالٍ ویناجیهم فیراهم فی المنام[أ].
التاسع: لصلاة الحاجة، بل لطلب الحاجة مطلقاً[١].
العاشر: لصلاة الاستخارة، بل للاستخارة مطلقاً ولو من غیر صلاة.
الحادی عشر: لعمل[٢] الاستفتاح المعروف بعمل اُمّ داود.
الثانی عشر: لأخذ تربة قبر الحسین ٧ .
الثالث عشر: لإرادة السفر[٣]، خصوصاً لزیارة الحسین ٧ .
الرابع عشر: لصلاة الاستسقاء، بل له مطلقاً.
الخامس عشر: للتوبة من الکفر[٤] الأصلیّ أو الارتدادیّ، بل من الفسق، بل من الصغیرة أیضاً علی وجه.
السادس عشر: للتظلّم[٥] والاشتکاء إلی اللّه تعالی من ظلم ظالم، ففی الحدیث عن الصادق ٧ ما مضمونه: إذا ظلمک أحد فلا تُدع علیه، فإنّ
[١] فی کثیر من هذه الموارد ضعف فی الدلیل أو فی الدلالة، فالأحوط الإتیان بها برجاء المطلوبیة. (زین الدین)
[٢] فیه وفیما بعده یأتی [به][ب] رجاءً. (حسن القمّی).
[٣] لم نظفر بالنصّ علیه، نعم ذکره السیّد والمجلسی، ولابأس بإتیانه رجاءً. (حسین القمّی).
* فیه وفیما یذکر إلی القسم الثانی یأتی [به][ج] رجاءً، إلاّ للاستسقاء وللمباهلة، وکذا مَن غسّل میّتاً وکفّنه. (حسن القمّی).
[٤] علی الإجماع المحکیّ عن المنتهی. (حسین القمّی).
* لم یقم دلیل معتبر علی استحباب الغسل للتوبة لمطلق الذنب. نعم، ورد الأمر بالغُسل فی حدیث مسعدة بن زیاد للتوبة من الأمر العظیم.(تقی القمّی).
[٥] یأتی به رجاءً. (حسین القمّی).
[أ] مستدرک الوسائل: باب ٢٣ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١.
[ب] و [ج] أضفناهما لإکمال السیاق.