العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١١ - غُسل ِیومِی العِیدِین ووقته
وتصدیقاً بکتابک، واتّباعَ سنّة نبیّک[١]»، ثمّ یقول: «بِسمِ اللّه» ویغتسل، ویقول بعد الغُسل: «اللهمّ اجعله کفّارةً لذنوبی، وطهوراً لِدینی، اللهمّ أذهِب عنّی الدَنَس». والأولی إعمال هذه الآداب فی غُسل یوم الأضحی أیضاً، لکن لابقصد الورود؛ لاختصاص النصّ بالفطر.
وکذا یستحبّ[٢] الغُسل فی لیلة الفطر[٣]، ووقته من أوّلها إلی الفجر، والأولی[٤] إتیانه أوّل اللیل، وفی بعض الأخبار: «إذا غربت الشمس فاغتسل»[أ]. والأولی إتیانه لیلة الأضحی أیضاً، لا بقصد الورود؛ لاختصاص النصّ بلیلة الفطر.
الرابع: غُسل یوم الترویة: وهو الثامن من ذی الحجّة، ووقته تمام الیوم.
الخامس: غُسل یوم عرفة: وهو أیضاً ممتدّ إلی الغروب، والأولی عند الزوال منه، ولا فرق فیه بین مَن کان فی عرفات أو سائر البلدان.
السادس: غُسل[٥] أیّام من رجب[٦]: وهی أوّله ووسطه وآخره، ویوم
[١] محمّدٍ صلی الله علیه و آله علی مافی الإقبال. (حسین القمّی).
* محمد صلی الله علیه و آله . (مهدی الشیرازی).
* والأولی أن یزید بعد «نبیّک» لفظة «محمد صلی الله علیه و آله »؛ لذکره فی بعض کتب الآداب والسُنَن. (المرعشی).
[٢] لم یثبت استحبابه. (تقی القمّی).
[٣] لم یثبت استحبابه، وکذا الأغسال الآتیة فی «السادس» وما بعده إلی آخر هذا الفصل. (السیستانی).
[٤] بل الأحوط بعد أول اللیل یأتی [به] رجاءً. (حسن القمّی).
[٥] لم نجد له مدرکاً معتبراً. (تقی القمّی).
[٦] الأظهر عدم ثبوت استحباب الغُسل فی هذه الأیّام، نعم، لا بأس بالإتیان بها
[أ] الوسائل: باب ١٥ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١.