العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٠ - الرابع الحضور عند المِیّت
حاضراً فی البلد.
الخامس: أن لا یکون بینهما حائل[١] کستر أو جدار، ولا یضرّ کون المیّت فی التابوت ونحوه.
السادس: أن لا یکون بینهما بُعد مُفرط علی وجهٍ لا یصدق الوقوف عنده، إلاّ فی المأموم مع اتّصال الصفوف[٢].
السابع: أن لا یکون أحدهما أعلی من الآخر علوّاً مفرطاً[٣].
الثامن: استقبال المصلّی[٤] القبلة.
التاسع: أن یکون قائماً[٥].
العاشر: تعیین المیّت علی وجه یرفع الإبهام، ولو بأن ینوی المیّت الحاضر أو ما عیّنه الإمام.
الحادی عشر: قصد القربة[٦].
الثانی عشر: إباحة المکان[٧].
راجعتَ کتب تراجمهم لرأیت هذا التعبیر کثیراً فیها «فلان قد صُلّی علیه غائباً». (المرعشی).
[١] علی نحوٍ لا یصدق الوقوف علیه. (السیستانی).
[٢] وإلاّ فی المصلّی مع تعدّد الجنائز علی ما یأتی بیانه. (زین الدین).
[٣] علی وجه لا یصدق الوقوف علیه. (مفتی الشیعة).
[٤] حال الاختیار. (مفتی الشیعة).
[٥] فلا تصح صلاة غیر القائم إلاّ مع عدم التمکّن من صلاة القائم. (مفتی الشیعة).
[٦] أی النیة علی ما تقدّم فی الوضوء من قصد الفعل، وأن یکون الباعث إلیه أمر اللّه تعالی. (مفتی الشیعة).
[٧] علی الأحوط. (الإصفهانی، أحمد الخونساری، الخوئی).
* علی الأحوط اللازم. (الفانی).
* اشتراطها غیر معلوم. (الخمینی).