العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧ - بعض المرحجات فِی الأولوِیة وفروعها
الإناث[١]، والبالغون علی غیرهم[٢]، ومن مَتَّ إلی المیّت[٣] بالأب والاُمّ أولی ممّن مَتّ بأحدهما[٤]، ومن انتسب إلیه بالأب أولی ممّن انتسب إلیه بالاُمّ، وفی الطبقة الاُولی الأب مقدّم علی الاُمّ[٥] والأولاد[٦]، وهم
* تقدّم الذکور، وإن لا یخلو من وجه، لکنّ الاحتیاط لاینبغی ترکه.(الخمینی).
* مع عدم مزاحمة من فی طبقتهم من الورثة لهم، وإلاّ فالأحوط اعتبار رضا الجمیع. (مهدی الشیرازی).
[١] الأحوط الاستئذان من جمیع مَن هو وارث بالفعل. (حسین القمّی).
* الظاهر اشتراک الإناث مع الذکور فی الولایة. (زین الدین).
* تقدم الذکور المتقربون بالاُمّ محلّ تأمل. (حسن القمّی).
* الأحوط الاستئذان من جمیع مَن هو وارث بالفعل، وممّا ذکرنا یظهر الحال فی جملة من الفروع الآتیة. (تقی القمّی).
* فی تقدّمهم نظر، بل منع. (الروحانی).
[٢] وفی ثبوت الولایة للصبیّ والغائب محلّ تأمّل، نعم، الأحوط الاستئذان منهما، بل الأحوط الاستئذان من الطبقة المتأخرة. (مفتی الشیعة).
* الأظهر عدم ثبوت الولایة لغیر البالغ مطلقاً. (السیستانی).
[٣] الأحوط العمل علی الاشتراک فی الولایة فیه وفیما بعده، وفی الجَدّة، والإخوة وفی العمّ والخال. (الحکیم).
[٤] فیه إشکال، وکذا فی أولویة مَن انتسب بالأب ممّن انتسب بالاُمّ، وأولویة الأب من الأولاد والجَدّ من الأخ والعمّ من الخال، فلا یُترک مراعاة الاحتیاط فی جمیع هذه الموارد. (السیستانی).
[٥] الظاهر اشتراک الجمیع فی الولایة. (زین الدین).
* تقدّم الأب علی الأولاد لادلیل علیه، وکذا تقدّم الجَدّ علی الإخوة فی الطبقة الثانیة. (الروحانی).
[٦] فی تقدّمه علی الأولاد تأمل، وکذلک فی تقدّم الجَدّ علی الإخوة. (حسن القمّی).
* ففی تقدیم الأب فی الطبقة الاُولی علی الأولاد، والجدّ علی الأخ، والأخ من