العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٢ - الثانِی عدم الوصلة إلِی الماء
إمکان إخراجه بوجه آخر[١]، ولو بإدخال ثوب[٢] وإخراجه بعد جذبه الماء وعصره.
(مسألة ١٦): إذا توقّف تحصیل الماء علی شراء الدلو أو الحبل أو نحوهما أو استئجارهما، أو علی شراء الماء أو اقتراضه وجب ولو بأضعاف[٣] العوض[٤] ما لم یضرَّ بحاله[٥]، وأمّا إذا کان مضرّاً بحاله[٦] فلا، کما أنّه لو أمکنه اقتراض نفس الماء أو عوضه مع العلم أو الظنّ بعدم إمکان الوفاء[٧] لم یجب[٨]
[١] علی الأحوط لزوماً لو لم یکن أقوی فیما إذا أمکن الإخراج بطریق غیر متعارف، کما فی الفرض المذکور فی المتن، والأظهر فی غیره. (الروحانی).
[٢] مع عدم فساده به. (الخمینی).
[٣] المتیقّن منه وجوب اشتراء نفس الماء ولو بأضعاف عوضه ، وأمّا آلات تحصیله فوجوب اشترائها ولو بأضعاف القیمة بحیث یوجب الضرر الفاحش محلّ التأمّل. (المرعشی).
[٤] علی الأحوط فیما إذا کان الثمن الخطیر أکثر من ثمن مثله فی ذلک الزمان والمکان، والأظهر فیما إذا لم یکن کذلک. (الروحانی).
* هذا فی الشراء ونحوه، وأمّا الاقتراض فلا یجوز بالأزید؛ لأنّه ربا. (السیستانی).
[٥] إذا أوجب ذلک الحرج، ولعلّ هذا مراد الماتن أیضاً. (زین الدین)
[٦] یعنی إذا وصل إلی حدّ الحرج. (الآملی).
* الظاهر أنّه لیس دلیل معتبر علی المُدّعی، وعلیه یکون المیزان فی وصول النوبة إلی التیمّم تحقق الحرج، وممّا ذکرنا یظهر الإشکال فی الفرع الآتی. (تقی القمّی).
[٧] أو ما هو بمنزلة الوفاء. (المیلانی).
* بحیث کان الوفاء حرجیّاً عرفاً. (السبزواری).
* وما بحکمه. (السیستانی).
[٨] بحث یلزم منه الحرج عرفاً. (مفتی الشیعة).