العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٣ - أقسام الأغسال الفعلِیة
یکون[١] المراد غُسل الجنابة[٢]، بل هو الظاهر[٣].
الخامس والعشرون: الغُسل لکلّ عمل یتقرّب به إلی اللّه، کما حکی عن ابن الجنید، ووجهه غیر معلوم، وإن کان الإتیان به لا بقصد الورود لابأس به.
القسم الثانی: ما یکون مستحبّاً لأجل الفعل الّذی فعله، وهی أیضاً أغسال[٤]:
أحدها: غسل التوبة[٥]، علی ما ذکره بعضهم من أنّه من جهة المعاصی الّتی ارتکبها، أو بناءً علی أنّه بعد الندم الّذی هو حقیقة التوبة، لکنّ الظاهر أنّه من القسم الأوّل، کما ذکر هناک، وهذا هو الظاهر من الأخبار ومن کلمات العلماء، ویمکن أن یقال: إنّه ذوجهتین، فمن حیث إنّه بعد المعاصی وبعد الندم یکون من القسم الثانی، ومن حیث إنّ تمام التوبة بالاستغفار یکون من القسم الأوّل، وخبر مسعدة بن زیاد فی خصوص استماع الغناء فی الکنیف، وقول الإمام ٧ له فی آخر الخبر: «قم فاغتسل فصلِّ ما بدا لک»[أ] یمکن توجیهه بکلٍّ من الوجهین، والأظهر أنّه لسرعة قبول التوبة[٦]، أو لکمالها.
[١] بل هو المراد من الروایة بلا إشکال. (المرعشی).
[٢] هذا هو الظاهر من الدلیل بلا إشکال. (البروجردی).
[٣] واحتمال غیره بعید. (السبزواری).
* بل احتمال غیره بعید جدّاً. (زین الدین)
[٤] الأولی قصد الرجاء فی أکثرها. (المرعشی).
[٥] تقدم الکلام حوله. (تقی القمّی).
[٦] فیه تأمّل. (حسین القمّی)
* التی ستصدر منه. (مفتی الشیعة).
[أ] الوسائل: باب ١٨ من أبواب الأغسال المندوبة، ح١.