العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣ - حکم الخنثِی المشکل
الرجل والمرأة[١] إیّاها من وراء الثیاب[٢]، وإن کان لا یبعد[٣] الرجوع[٤] إلی القرعة[٥].
[١] یکفی الغسل من أحدهما. (الفیروزآبادی).
[٢] والأحوط ترک المسّ أیضاً، وکذا فی المسألة الآتیة. (عبدالهادی الشیرازی).
* لایعتبر ذلک علی الأظهر، وکذا فی المسألة التالیة. (السیستانی).
[٣] بل یبعد. (الفانی).
* بل محلّ منع. (مفتی الشیعة).
* بل بعید جداً. (اللنکرانی).
[٤] لکنّ الأقوی خلافه. (حسین القمّی).
* بل بعید. (صدر الدین الصدر).
* فیه تأمّل. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال. (الرفیعی).
* لاوجه للرجوع إلی القرعة مع عدم عمل الأصحاب بها فی مورد الخنثی و فی إرثه، و قد حُقِّق فی مقدار حجّیة هذه القاعدة أنّه لایجوز الأخذ بعمومها، إلاّ فیما عمل الأصحاب بها. (البجنوردی).
* الأقوی عدم جواز الرجوع إلی القرعة فی أمثال المقام؛ لعدم الجبر بعد کثرة التخصیص فی عموماتها، فلابدّ من الجمع بین القرعة و التغسیل من وراء الثیاب. (الآملی).
* بعید جداً. (حسن القمّی).
* بل یبعد. (تقی القمّی).
[٥] أقول: مرجعیة القرعة فی أمثال المقام محلّ نظر؛ لعدم الجبر بعد کثرة التخصیص فی عموماتها. (آقاضیاء).
* بل هو بعید. (الحکیم).
* إن لم یمکن تغسیل کلٍّ منهما. (المیلانی).
* لیس أمثال المقام مصبّ القرعة، فلا یُترک الاحتیاط المذکور. (الخمینی).