العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٠ - حکم من تعذّر تغسِیله لجرح أو حرق ونحو ذلک
(مسألة ٩): إذا کان المیّت مُحرِماً لا یُجعل الکافور[١] فی ماء غسله
(البروجردی).
* مع الاحتیاط المتقدم فی المسألة السادسة. (مهدی الشیرازی).
* مع مراعاة الاحتیاط السابق. (الحکیم).
* تقدم ما هو المختار. (الشاهرودی).
* علی ما تقدم. (المیلانی).
* علی الأحوط، وأحوط من هذا أن یأتی برابع بدلاً عن المجموع، أو ینوی ما فی الذمّة فی أحد الثلاثة، وذلک من جهة احتمال الاکتفاء بواحد؛ لإطلاق قوله صلی الله علیه و آله : «یمّموه»[أ]، وأمّا الثانی لاحتمال الاحتیاج إلی قصده البدلیّة عن المجموع؛ لکونه غسلاً واحداً. (البجنوردی).
* مع الاحتیاط السابق. (عبداللّه الشیرازی).
* الأولی أن یضمّ الرابع بقصد ما فی الذمّة، أو یقصد فی الثالث کذلک. (المرعشی).
* مع الاحتیاط بضمّ الرابع، أو القصد فی أحدهما ما فی الذمّة، کما مرّ. (الآملی).
* مع الاحتیاط بقصد ما فی الذمّة فی إحداها. (السبزواری).
* ویأتی بأحد التیمّمات الثلاثة بقصد الأمر الفعلی المتوجّه إلیه بذلک التیمم، کما تقدّم. (زین الدین).
* علی الأحوط، کما تقدّم. (محمد الشیرازی).
* مع رعایة الاحتیاط المتقدم عند تعذّر الماء. (حسن القمّی).
* الأظهر کفایة تیمّم واحد بدلاً عن الأغسال. (الروحانی).
* ولیس فی غسل المیّت جبیرة، بل هی غیر مشروعة. (مفتی الشیعة).
* علی الأحوط، والأظهر کفایة تیمّم واحد، کما تقدم. (السیستانی).
[١] وهو المراد فی قول بعض القدماء: الحرام کالحلال إلاّ الکافور فلا یقربه. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ١٦ من أبواب غسل المیّت، ح٣.