العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٧ - وجدان المتِیمّم تِیمّمِین ما ِیکفِی لأحدهما
بطلانهما[١].
(مسألة ٢٢): إذا وجد جماعةٌ متیمّمون ماءً مباحاً لا یکفی إلاّ لأحدهم[٢] بطل[٣]
* بل الأحوط. (الإصطهباناتی).
* بل الأحوط، وعدم بطلان التیمّم عن الوضوء قوی. (عبدالهادی الشیرازی).
* لم تثبت الأقوائیة، بل الحکم ببطلانهما موافق للاحتیاط. (مفتی الشیعة).
[١] فی القوّة تأمّل، کما لا یخفی وجهه، وإن کان أحوط. (آقاضیاء).
* إطلاق الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (حسین القمّی).
* إطلاق البطلان بعد ما علم من اختلاف المبانی محلّ نظر. (المرعشی).
* بل الأحوط والأقوی بطلان الغسل. (محمد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال، بل منع، ولا یبعد التخییر إن لم نقل بکفایة الغُسل مطلقا عن الوضوء، وإن قلنا بها ـ کما لم نستبعده علی تأمّل ـ فالغُسل متعیّن للبطلان. (محمد الشیرازی).
[٢] ولم یکن مانع من استعماله ولو لأجل مزاحمة بعضهم لبعضٍ. (حسین القمّی).
* ولم یکن مانع من استعماله ولو لمزاحم أو حرج أو ضرر. (مهدی الشیرازی).
* إذا وجد المتیمّمون مثل هذا الماء المباح فی سعة الوقت: فإن ترکوا حیازته جمیعاً مع قدرتهم علیها بطل تیمّمهم جمیعاً، وإن سبق إلیه واحد منهم بطل تیمّمه، أمّا الآخرون: فإن کانوا ترکوا السبق مع قدرتهم علیه بطل تیمّمهم کذلک، وإن ترکوه لعدم قدرتهم بقی تیمّمهم، وإن تساووا فی السبق إلیه لم یبطل تیمّمهم جمیعاً، وکذلک إذا سبق إلیه أکثر من واحد لم یبطل تیمّم السابقین، ولا المغلوبین، إلاّ إذا ترکوه مع القدرة، وإذا کانوا فی ضیق الوقت لم یبطل تیمّمهم جمیعاً، وکذلک الحکم فی الماء المملوک إذا أباحه مالکه للجمیع. (زین الدین).
[٣] بل یصحّ تیمّم الجمیع، والمیزان فی البطلان القدرة علی الطهارة المائیة. (تقی القمّی).
* مع تمکّن کلّ واحدٍ منهم من استعمال الماء شرعا، وکذا عقلاً بحیث لم