العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠١ - المِیت المحرم لا ِیُمسُّ بالکافور
فی الغسل الثانی، إلاّ أن یکون موته[١] بعد طواف الحجّ[٢] أو العمرة[٣]،
[١] بل إلاّ أن یکون فی العمرة بعد الإحلال بالتقصیر، وفی الحجّ بعد الطواف والسعی علی الأقوی. (المیلانی).
* المیزان فی الجواز خروجه عن الإحرام، وهو فی العمرة یحصل بالتقصیر وفی الحجّ یحصل بالسعی. (تقی القمّی).
[٢] بل بعد السعی. (الحکیم).
* بل بعد السعی فی الحجّ، والتقصیر فی العمرة. (الخمینی).
* بل بعد السعی فی الحجّ بأقسامه الثلاثة. (المرعشی).
* بل بعد السعی فی الحجّ، وأمّا العمرة فلا استثناء فیها أصلاً. (الخوئی).
* بل بعد السعی فی الحجّ، وبعد التقصیر فی العمرة، وعلی هذا یجب استعمال الکافور بعدهما. (مفتی الشیعة).
* وبعد السعی فی الحجّ، والتقصیر فی العمرة. (اللنکرانی).
[٣] بل بعد السعی فی الحجّ، وبعد التقصیر فی العمرة. (حسین القمّی، مهدی الشیرازی، زین الدین).
* بل بعد صلاة الطواف والسعی. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* لا یحلّ للمعتمر الطِیب إلاّ بالتقصیر، وحینئذٍ یحلّ من إحرامه فلا یکون ممّا نحن فیه. (الحکیم).
* بل بعد السعی؛ وذلک لتقیید إطلاق ما یدل علی جواز استعمال الطِیب بعد الطواف بالروایة التی تدلّ علی عدم الجواز إلاّ بعد السعی، وقد عمل جمع من الأصحاب بالمقیّد، والأحوط فی العمرة أن یکون استعماله بعد التقصیر؛ لأنّ شمول الروایات للعمرة لایخلو من تأمّل. (البجنوردی).
* والأقوی أنّه لا یحلّ الطِیب للمعتمر إلی أن یقصّر، وبه یخرج عن الاعتمار، فلا استثناء فی العمرة أصلاً. (المرعشی).
* بل بعد السعی، وفی العمرة لا یحلّ إلاّ بالتقصیر، وحینئذٍ یغسل بالکافور. (السبزواری).