العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٠ - تخرِیب القبور وفروع تتعلق بالدفن
الثانی[١] أیضاً. نعم، إذا کان عظماً مجرّداً أو نحو ذلک لا یبعد عدم اعتبار إذنه، وإن کان أحوط[٢] مع إمکانه[٣].
(مسألة ١٤): یکره إخفاء موت إنسان[٤] من أولاده وأقربائه[٥]، إلاّ إذا کانت هناک جهة رجحان فیه.
(مسألة ١٥): من الأمکنة التی یستحبّ الدفن[٦] فیها ویجوز النقل إلیها: الحرم، ومکّة أرجح من سائر مواضعه. وفی بعض الأخبار[أ]: أنّ الدفن فی الحرم یوجب الأمن من الفزع الأکبر. وفی بعضها: استحباب نقل[٧] المیّت من عرفات إلی مکّة المعظّمة[ب].
[١] بل لا یخلو من قوّة مطلقاً. (البروجردی).
* بل لا یخلو من قوّة. (الحکیم، زین الدین).
[٢] لا یُترک. (الخمینی، محمد رضا الگلپایگانی، اللنکرانی).
* لا یُترک فی بعض الموارد مثل بقاء الصورة، بل أو الرأس فقط. (عبداللّه الشیرازی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٣] لا یُترک فی بعض الصور مع الإمکان. (حسین القمّی).
* لا یُترک (عبدالهادی الشیرازی).
* لا ینبغی ترک هذا الاحتیاط. (محمد الشیرازی).
[٤] قد یکون الإخفاء مستحباً، وقد یکون محرّماً. (مفتی الشیعة).
[٥] بل وزوجته، لکنّ إطلاق الحکم بالکراهة فی الکلّ محلّ نظر. (حسین القمّی).
[٦] استحبابه وما بعده غیر ثابت، ویؤتی بها رجاءً. (مفتی الشیعة).
[٧] وقد روی نقل جُثث عدّة من الصحابة والتابعین والعلویّین فی زمن الأئمة علیهم السلام
[أ] الوسائل: باب ٤٤ من أبواب مقدمات الطواف، ح١.
[ب] الوسائل: باب ٤٤ من أبواب مقدمات الطواف، ح٢. وفیه: «أنّ النقل إلی الحرم...» ولم یذکر خصوص مکة المعظّمة.