العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٢ - تخرِیب القبور وفروع تتعلق بالدفن
وفی خبرٍ آخر: «لم یکتب من الغافلین، وکان مأجوراً کلّما نظر إلیه»[أ].
فصل
فی الأغسال المندوبة
وهی کثیرة[١]، وعدّ بعضهم سبعاً وأربعین، وبعضهم أنهاها إلی خمسین، وبعضهم إلی أزید من ستّین، وبعضهم إلی سبعٍ وثمانین، وبعضهم إلی مائة[٢].
وهی أقسام: زمانیّة، ومکانیّة، وفعلیّة: إمّا للفعل الذی یرید أن یفعل، أو للفعل الذی فعله.
والمکانیّة أیضاً فی الحقیقة فعلیّة؛ لأنّها: إمّا للدخول فی مکان،أو للکون فیه.
أمّا الزمانیّة فأغسال[٣]:
أحدها: غُسل الجمعة[٤]: ورجحانه من الضروریّات، وکذا تأکّد
[١] الکلام فیها هو الکلام فی السوالف. (المرعشی).
[٢] والأخبار فی تأکّد استحبابها والحثّ علیها کثیرة، بل یستفاد من بعض الأحادیث کراهة ترکها والأمر باستغفار تارکها. وعن المحقّق الحلّی: أنّ الغُسل المندوب مستحب نفسی فلا ینحصر فی عدد مخصوص. وقد ذُکِر له وجه وجیه، ولکنّه لم یثبت جملة منها إلاّ بأدلة التسامح فی السنن. (مفتی الشیعة).
[٣] ولها أفراد کثیرة. (مفتی الشیعة).
[٤] الظاهر استحبابه للفعل أیضاً، بمعنی استحباب إیقاع الصلاة فیه. (الجواهری).
* لا یبعد استحبابها للفعل أیضاً، وهو إیقاع الصلاة معه. (الإصطهباناتی).
[أ] الوسائل: باب ٢٧ من أبواب التکفین، ح٢.