العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٢ - التِیمّم للصلاة القضائِیة والنافلة
بزواله[١] عمّا قریب[٢] یشکل الإتیان[٣] بها قبله، وکذا یجوز[٤] للنوافل الموقّتة[٥] حتّی فی سعة وقتها، بشرط عدم
[١] وکذا مع رجاء زواله. (آل یاسین، الحکیم).
* بل ومع احتمال زواله بحسب العادة، وهکذا فی النوافل فی سعة وقتها. (المیلانی).
* أو رجاء زواله. (البجنوردی).
* بل ومع الاحتمال. (عبداللّه الشیرازی).
* وکذلک مع رجاء الزوال علی الأحوط، وفی النوافل الموقّتة أیضا، ولایُترک الاحتیاط مع رجاء الزوال عمّا قریب. (الشریعتمداری).
* بل مع الرجاء بزواله محلّ تأمّل. (الآملی).
* لایُترک الاحتیاط بالتأخیر إلاّ مع الاطمئنان بالفوات. (حسن القمّی).
* وکذا مع الاطمئنان المتعارف، والأحوط الوجوبی قبل ضِیقِ الوقت یجب علیه الانتظار، ویأتی من الماتن الاحتیاط الوجوبی فی قضاء الصلاة مطلقاً. (مفتی الشیعة).
[٢] مع العلم بزواله مطلقاً یشکل الإتیان بها مع التیمّم، إلاّ إذا بلغ حدّاً خاف الفوت. (الخمینی).
[٣] ومع رجائه الأحوط التأخیر أیضاً. (الحائری).
* بل مع العلم بالزوال یشکل الإتیان بها قبله مطلقاً، إلاّ مع الظنّ بالفوت، فیجب الإتیان بها کذلک. (اللنکرانی).
[٤] بل الأقوی عدم الجواز. (أحمد الخونساری).
[٥] المختار فیها هو المختار فی الفرائض، حسبما تقدّم فیالحاشیة السابقة. (المرعشی).
* حکم النوافل الموقّتة هو حکم الفریضة الموقّتة، فلا یتیمّم لها فی أوّل وقتها إلاّ مع العلم باستمرار العذر إلی آخر الوقت، أو الیأس من زواله، أمّا غیر الموقّتة فیجوز التیمّم لها مع وجود العذر. (زین الدین).