العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧ - إذا غسّل المِیّت أو صلِّی علِیه عن إجبار
ثمّ الذکور[١] من الأولاد البالغین، ثمّ الإناث البالغات، ثمّ أولاد الأولاد، ثمّ الجَدّ، ثمّ الجدّة، ثمّ الأخ[٢] ثمّ الاُخت، ثمّ أولادهما، ثمّ الأعمام، ثمّ الأخوال[٣]، ثمّ أولادهما، ثمّ المولی المعتق، ثمّ ضامن الجریرة، ثمّ الحاکم[٤]، ثمّ عدول المؤمنین[٥].
* مرّ الاحتیاط فیه فی المسألة (٤). (الفانی).
* یشکل تقدّم الاُمّ علی الذکور من الأولاد. (الآملی).
* الترتیب المذکور بعد الأب محلّ تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط بالاستئذان من المجتمعین فی طبقة واحدة. (محمدرضا الگلپایگانی).
* إن لم یزاحمها غیرها ممّن یکون فی طبقتها، ویجزی إذن واحد من المتعدّدین فی الطبقة الواحدة مع عدم مزاحمة البقیة، وأمّا معها فالأحوط الاستئذان من الجمیع. (السبزواری).
* تقدّم الأمّ علی ذکور الأولاد محلّ نظر، کما تقدّم. (مفتی الشیعة).
[١] تقدّم أنّ الذکور فی کلّ طبقة مقدّمون علی الإناث. (الحکیم).
[٢] لا یبعد أنّ الأخ أولی من الجَدّة. (الجواهری).
* فی تقدّم الجَدّة علی الأخ إشکال، بل لا یبعد تقدّمه علیها، وقد تقدّم المنع فی بعض ما ذکر هنا. (الخوئی).
[٣] تقدّم الإشکال فی التقدیم المذکور. (الحکیم).
[٤] لم تثبت ولایته هنا. (الفیروزآبادی).
[٥] تقدّم عدم ثبوت ولایتهم. (الشاهرودی).
* مرّ عدم ولایتهم. (الفانی).