العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٥ - مستحبات التِیمّم وماِیتِیمّم به ومکروهاته
بالید[١]، ویستحبّ[٢] أیضاً نفضها بعد الضرب.
(مسألة ٩): یستحبّ[٣] أن یکون ما یتیمّم به من رُبی الأرض وعوالیها، لبعدها عن النجاسة[٤].
(مسألة ١٠): یُکَره التیمّم[٥] بالأرض السبخة[٦] إذا لم یکن یعلوها الملح، وإلاّ فلا یجوز، وکذا یُکره بالرمل[٧]، وکذا بمهابِطِ الأرض، وکذا
التراب فی یده. (مفتی الشیعة).
[١] بل ینبغی أن یحتاط به. (المیلانی).
* الأحوط اعتبار العلوق لو لم یکن أقوی. (الشریعتمداری).
* اعتبار العلوق لا یخلو من قوّة. (المرعشی).
* الأحوط اعتباره مهما أمکن، کما أنّ الأحوط وجوب النفض. (الخوئی).
* الأحوط اعتباره مهما أمکن. (حسن القمی).
* اعتبار العلوق إن لم یکن أقوی فهو أحوط. (السیستانی).
[٢] المستفاد من جملة من النصوص وجوب النفض، فلا بدّ من رعایته. (تقی القمّی).
[٣] الحکم بالاستحباب مشکل؛ لعدم تحقّق الإجماع المصطلح بالشروط المقرّرة عند المتأخرین، وعدم حجیّة خبر فقه الرّضا؛ لعدم ثبوته عنه ٧ ، بل المعلوم عدمه. (المرعشی).
[٤] بل للإجماع والنقل عن أهل البیت علیهم السلام . (الروحانی).
[٥] بعض المذکورات مبنیّ علی قاعدة التسامح، وعلی شمولها لفتوی الفقیه. (زین الدین).
* ما ذکر فی هذه المسألة من المکروهات لم یستند إلاّ إلی الإجماع المنقول والشهرة، بناءً علی جریان التسامح، فلا بأس بها رجاءً. (مفتی الشیعة).
[٦] ینبغی ترکه مهما أمکن. (حسین القمّی).
* علی المشهور فیها وفی الرمل، وإن کان فیما استدلّ به للکراهة نظر. (الروحانی).
[٧] بل الأحوط ترک التیمّم به مع التمکّن من التراب، ومع العدم یقدّم علی غیره،