العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٢ - دوران الأمر بِین صرف الماء للوضوء أو إزالة بعض الخبث
(مسألة ٢٤): إذا دار أمره بین ترک الصلاة فی الوقت أو شرب الماء النجس ـ کما إذا کان معه ما یکفی لوضوئه من الماء الطاهر، وکان معه ماء نجس بمقدار حاجته لشربه، ومع ذلک لم یکن معه ما یتیمّم به بحیث لو شرب الماء الطاهر بقی فاقد الطهورین ـ ففی تقدیم أیّهما إشکال[١].
* بل هو المتعیّن علی ما هو الأقوی من وجوب الصلاة عاریاً مع الانحصار. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل هو الوجه بناءً علی ما قوّیناه آنفاً من الصلاة عاریاً مع انحصار الساتر فی النجس. (آل یاسین).
* بل هو الأقوی بناءً علی وجوب الصلاة عاریاً عند انحصار الساتر فی النجس. (البروجردی).
* وجیه. (الحکیم).
* بل هو الوجه؛ لأنّه بعد لزوم تقدیم طهارة البدن علی الثوب یقع التزاحم بین وجوب طهارة البدن ووجوب تحصیل الطهارة المائیة التی لها بدل فتُقدّم علیها. (البجنوردی).
* هو الأقوی بناءً علی وجوب الصلاة عاریاً عند انحصار الساتر فی النجس أو جوازها. (عبداللّه الشیرازی).
* بل هو المتعین، ولا فرق بین أن یقال بوجوب الصلاة عاریاً أو التخییر بینه وبین الصلاة فی النجس. (الآملی).
* ممّا تقدم یظهر ما فیه. (تقی القمّی).
* الأظهر التخییر بین صرف الماء فی تطهیر البدن والصلاة عریاناً مع التیمّم وبین صرفه فی الوضوء والصلاة عاریاً، وإن کان الأول أحوط. (الروحانی).
* هذا إذا قلنا بوجوب الصلاة علیه عریاناً، وأمّا بناءً علی عدم وجوب الصلاة عُرْیاً یصرف الماء فی الطهارة الخبثیة. (مفتی الشیعة).
[١] حیث إنّ الأقرب صحّة [صلاة] فاقد الطهورین، فلا إشکال فی تعیّن الطاهر للشرب. (الجواهری).