العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦ - هل ِیجب نصب القِیّم علِی الأطفال؟
الثانی: عدم الشکایة من مرضه إلی غیر الموءمن[١]، وحدّ الشکایة أن یقول[٢]: ابتُلیت بما لم یُبتَلَ به أحد، أو أصابنی ما لم یُصِب أحداً، وأمّا إذا قال[٣]: سهرت البارحة، أو کنت محموماً فلا بأس به.
الثالث: أن یخفی مرضه إلی ثلاثة أیّام.
الرابع: أن یجدّد التوبة[٤].
الخامس: أن یوصی بالخیرات للفقراء من أرحامه وغیرهم.
السادس: أن یُعلم الموءمنین بمرضه بعد ثلاثة أیّام.
السابع: الإذن لهم فی عیادته.
الثامن: عدم التعجیل فی شرب الدواء ومراجعة الطبیب، إلاّ مع الیأس[٥] من البُرء[٦] بدونهما.
التاسع: أن یجتنب مایحتمل[٧]
[١] بل مطلقاً ولو إلیه، إلاّ أن لایصدق الشکایة، کأن قصد فی إظهاره ذلک اقتضاء الدعاء منه. (المرعشی).
[٢] فی العبارة مسامحة، ومثل هذه الشکایة لاتجوز حتّی للمؤمن؛ لما تشتمل علیه من الکذب. (زین الدین).
[٣] قد مرّ أنّ المعیار عدم صدق الشکایة بأیّ تعبیر کان. (المرعشی).
[٤] لایختصّ هذا بالمریض. (زین الدین).
[٥] أو إلی ثلاثة أیام، کما فی بعض الروایات[أ]. (المرعشی).
[٦] نعم، قد یجب شرب الدواء والرجوع إلی الطبیب لو تضرّر بدونهما، سواء یئس من البرء أم لا. (مفتی الشیعة).
[٧] لعلّه لم یُرِد مطلق الاحتمال. (حسین القمّی).
* فیه إشکال، وإن کان هو الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
[أ] الوسائل: باب ٣ من أبواب الاحتضار، ح٣ وغیره من أحادیث الباب.