العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٠ - غاِیات الوضوء والغسل غاِیات للتِیمّم
والوضوءات المستحبّة حتّی وضوء الحائض[١] والوضوء[٢] التجدیدیّ[٣] مع وجود شرط صحّته من فقد الماء ونحوه. نعم، لا یکون بدلاً عن الوضوء التهیّؤی[٤] کما
الشیرازی).
* لم یثبت بدلیّته عن الوضوءات والأغسال المندوبة غیر الرافعة للحدث. (عبداللّه الشیرازی).
* لو أتی به رجاءً لکان أحوط وأولی. (السبزواری).
[١] لم یثبت بدلیّة التیمّم عن الوضوء والغسل غیر الرافعین للحدث، کما مرّ. (البروجردی).
* بدلیّة التیمّم عن الوضوء الغیر الرافع ومشروعیّته محلّ إشکال، ولکن لا مانع له برجاء المحبوبیّة. (کاشف الغطاء).
* یأتی فیها وما بعدها برجاء المطلوبیة. (الکوه کَمَرَئی).
[٢] الأحوط أن یأتی بهما برجاء المطلوبیّة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فیهما تأمّل یأتی رجاءً. (حسن القمّی).
[٣] فیه تأمّل. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال؛ لعدم اعتبار دلیله. (تقی القمّی).
* بناءً علی مشروعیّته. (مفتی الشیعة).
[٤] قد مرّ حکم المسألة. (الجواهری).
* علی الأحوط. (عبدالهادی الشیرازی).
* الوضوء التهیّؤی لیس إلاّ عبارة عن الوضوء للکون علی الطهارة، فیکون التیمّم بدلاً له؛ إذ التیمّم طهارة العاجز عن استعمال الماء، فیشرع عند العجز عنه، والکون علی الطهارة لیس إلاّ ترتّب أثره علیه، وسائر الغایات لیست إلاّ ما یکون التیمّم شرطا لصحتها أو کمالها. (الفانی).
* علی الأحوط کما مرّ (زین الدین).
* قد مرّ أنّ الأظهر بدلیّته عنه لولا الإجماع. (الروحانی).