العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٧ - فروع فِی التجهِیز
(مسألة ١٩): القدر الواجب[١] من الکفن یوءخذ[٢] من أصل الترکة فی غیر الزوجة والمملوک مقدّماً علی الدیون والوصایا، وکذا القدر الواجب[٣] من سائر الموءن من السدر والکافور وماء الغسل وقیمة الأرض، بل وما یوءخذ من الدفن فی الأرض المباحة[٤]، واُجرة الحمّال والحفّار[٥] ونحوها فی صورة الحاجة إلی المال، وأمّا الزائد عن القدر الواجب[٦] فی جمیع ذلک[٧] فموقوف[٨] علی إجازة[٩] الکبار[١٠] من الورثة فی
[١] المعتبر أن یکون الکفن لائقاً بحاله، ومنه یظهر حکم ما یلیه. (الفانی).
* الظاهر خروج ما هو المتعارف اللائق بشأنه، وإن لم یکن الأقلّ هتکاً له، نعم، مقتضی الاحتیاط فی هذه الصورة الترک. (اللنکرانی).
[٢] مع عدم وجود الثلث، أو عدم إجازة الورثة، وإلاّ یتعیّن أخذها منه. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٣] ما أفاده تام فی موارد جریان المتشرّعة، وإلاّ فللتأمّل فیه مجال. (تقی القمّی).
[٤] علی الأقرب إذا کان یعتاد ویتعارف، لکن لایُترک الاحتیاط سیّما إذا لم یکن کذلک. (حسین القمّی).
* یشکل الحکم فی خروج مثل هذه المؤن من الأصل، فالأحوط أن تخرج من حصة کبار الورثة برضاهم أو من الثلث. (زین الدین).
[٥] بإذن کبار الورثة إذا لم یکن له ثلث، وإلاّ فالأحوط احتسابها منه. (الرفیعی).
[٦] تقدّم الکلام فیه فی أول الفصل. (السیستانی).
[٧] الأقوی جواز إخراج المتعارف بالنسبة إلی ذلک المیّت من الأصل، ولا یحتاج إلی إجازة. (زین الدین).
[٨] قد مرّ عدم التوقّف فی المقدار المستحبّ خصوصاً المتعارف. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٩] الأقوی عدم احتیاج المقدار المتعارف بحسب حال المیّت علی الإجازة. (الکوه کَمَرَئی).
[١٠] لعلّ الأوجه عدم موقوفیة ما کان متعارفاً منها، لکن لایُترک الاحتیاط. (حسین