العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - فروع تتعلق بالمِیت
ولم یکن[١] مشتملاً علی الوَیل والثُبُور[٢]، لکن یکره فی اللیل[٣]، ویجوز أخذ الاُجرة علیه إذا لم یکن بالباطل، لکنّ الأولی أن لا یشترط أوّلاً.
(مسألة ٣): لا یجوز اللطم[٤] والخَدش[٥] وجَزّ
(المرعشی).
* ولا سائر المحرّمات. (محمد رضا الگلپایگانی).
* أو شیئاً من المحرّمات الاُخری. (زین الدین).
* ولا شیئاً غیره من المحرّمات. (اللنکرانی).
[١] المدرک للقید المذکور ضعیف. (تقی القمّی).
[٢] ولا حراماً آخر کالغناء أو غیره. (عبداللّه الشیرازی).
* علی الأحوط. (الخمینی، السیستانی).
* وهو بالکراهة أشبه. (محمد الشیرازی).
[٣] الکراهة مشکلة، واحتمال الإرشاد قویّ. (المرعشی).
* فی إطلاقه تأمّل، بل إشکال. (محمد الشیرازی).
[٤] جواز اللطم علی النحو المتعارف ما لم یصل إلی حدّ الجزع الممقوت غیر بعید. (آل یاسین).
* لا یبعد کراهته إن تجرّد عن الخَدش ونحوه. (المیلانی).
* الأقوی الجواز، وقد صدر ذلک من بعض أهل البیت علیهم السلام بمشهدٍ من الإمام ٧ . (المرعشی).
* فیه وفیما بعده فی المسألة الآتیة وفی لزوم الکفّارة وفی مقدارها تأمّل. (حسن القمّی).
* لا یبعد جوازه، والحکم فی الخَدش وجزّ الشعر وشَقّ الثوب مبنیّ علی الاحتیاط. (السیستانی).
[٥] الظاهر جوازهما إذا لم یوءدِّ إلی الضرر المعتدِّ به، بل ربّما یکون راجحاً فی بعض الموارد. (الحکیم).
* إذا استلزم ضرراً محرّماً حیث لم یکن کلّ مرتبة منه محرّماً. (الآملی).