العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣١ - إذا تواردت جنازة أثناء أخرِی
وحدها.
الرابع عشر: رفع الیدین[١] عند الدعاء علی المیّت بعد التکبیر الرابع علی قول بعض العلماء، لکنّه مشکل إن کان بقصد الخصوصیّة والورود.
(مسألة ١): إذا اجتمعت جنازات فالأولی الصلاة علی کلّ واحد منفرداً[٢]، وإن أراد التشریک فهو علی وجهین[٣]:
الأوّل: أن یوضع الجمیع قدّام المصلّی مع المحاذاة، والأولی مع[٤] اجتماع الرجل والمرأة جعل الرجل أقرب إلی المصلّی، حرّاً کان أو عبداً، کما أنّه لو اجتمع الحرّ والعبد جعل الحرّ أقرب إلیه، ولو اجتمع الطفل مع المرأة جعل الطفل أقرب إلیه إذا کان ابن ستّ سنین وکان حرّاً، ولو کانوا متساوین فی الصفات لا بأس بالترجیح بالفضیلة ونحوها من الصفات الدینیّة، ومع التساوی فالقرعة[٥]، وکلّ هذا علی الأولویّة، لا الوجوب، فیجوز بأیّ وجه اتّفق.
[١] لم یثبت استحبابه، والأقوی الإتیان به رجاءً. (مفتی الشیعة).
[٢] إذا لم یخشَ علی بعضها الفساد. (مفتی الشیعة).
[٣] الأحوط الاقتصار علی الأوّل. (مهدی الشیرازی).
[٤] إثبات هذه الأولویّات المذکورة لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
[٥] لعلّ الحکم بالتخییر أولی. (حسین القمّی).
* فی کون المورد محلاًّ للقرعة إشکال. (الکوه کَمَرَئی).
* بل التخییر. (مهدی الشیرازی).
* عند التشاحّ والتنازع. (عبدالهادی الشیرازی).
* لیس مثل المقام مصبّ القرعة. (الخمینی).
* فیه إشکال، والأقوی التخییر. (المرعشی).
* شمول إطلاق دلیل القرعة لمثل هذا المورد محلّ تأمّل. (مفتی الشیعة).
* فی کون المقام مورداً للقرعة إشکال، بل الظاهر العدم. (اللنکرانی).