العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٩ - إذا تواردت جنازة أثناء أخرِی
الثانی: أن یقف الإمام والمنفرد عند وسط الرَجُل[١]، بل مطلق الذکر، وعند صدر المرأة، بل مطلق الاُنثی، ویتخیّر فی الخنثی[٢]. ولو شرّک بین الذکر والاُنثی فی الصلاة جعل وسط الرَجل فی قبال صدر المرأة لیدرک الاستحباب[٣] بالنسبة إلی کلٍّ منهما.
الثالث: أن یکون المصلّی حافیاً[٤]، بل یکره الصلاة بالحذاء[٥] دون مثل الخُفّ والجورب[٦].
الرابع: رفع الیدین عند التکبیر الأوّل، بل عند الجمیع علی الأقوی[٧].
الخامس: أن یقف قریباً[٨] من الجنازة بحیث لو هبّت الریح[٩] وَصَلَ ثوبه إلیها.
* مرّ أنّ الأحوط عند عدم خوف فوت الصلاة الإتیان به رجاء. (الخوئی).
* إذا أراد التیمّم مع وجود الماء وإمکان إدراک الصلاة أتی به برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* قد مرّ الإشکال فیه. (تقی القمّی).
* تقدم الکلام فیه. (السیستانی).
[١] یمکن القول بتحقّق وظیفة الاستحباب فی الرَجُل بالقیام عند کلٍّ من الوسط والصدر، بل وبینهما، وفی المرأة بالقیام عند کلٍّ من الصدر والرأس، بل بینهما. (حسین القمّی).
[٢] لعلّ المراد: الخنثی المشکل. (زین الدین).
[٣] رجاءً. (حسین القمّی).
[٤] الأوجه رعایة هذا المسنون الجاری علیه عمل سلفنا الأخیار. (المرعشی).
[٥] الأحوط الترک مهما أمکن. (حسین القمّی).
[٦] وإن کان الخفّ لا یخلو من رجحان خصوصاً للإمام ٧ . (مفتی الشیعة).
[٧] بل الأوجه. (حسین القمّی).
[٨] والمعیار فیه نظر العرف. (المرعشی).
[٩] لم نظفر علی دلیل الاستحباب بهذه الخصوصیّة. (حسین القمّی).