العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٣ - استحباب غسل الجمعة
استحبابه معلوم من الشرع، والأخبار فی الحثّ علیه کثیرة، وفی بعضها: «أنّه یکون طهارة له من الجمعة إلی الجمعة»[أ]. وفی آخر: «غُسل یوم الجمعة طهور وکفّارة لِما بینهما من الذنوب من الجمعة إلی الجمعة»[ب].
وفی جملة منها التعبیر بالوجوب، ففی الخبر: «أنّه واجب علی کلّ ذکر أو اُنثی من حرّ أو عبد»[ج]. وفی آخر عن غُسل یوم الجمعة؟ فقال ٧ : «واجب علی کلّ ذکر واُنثی من حرّ أو عبد»[د]. وفی ثالث: «الغسل واجب یوم الجمعة»(هـ)، وفی رابع قال الراوی: کیف صار غُسل الجمعة واجباً؟ فقال ٧ : «إنّ اللّه أتمّ صلاة الفریضة بصلاة النافلة ـ إلی أن قال: ـ وأتمَّ وضوء النافلة[١] بغُسل یوم الجمعة»[و]. وفی خامس: «لا یترکه إلاّ
[١] فی الفقیه والتهذیب: «وأتمّ الوضوء»، وعن المحاسن: «وأتمّ وضوء الفریضة». (البروجردی).
* کذا فی بعض الروایات، وفی بعضٍ آخر: «وأتمّ الوضوء» وفی بعضٍ آخر: «وأتمّ وضوء الفریضة». (الحکیم).
* ما وجدته من النسخ: «أتمّ وضوء الفریضة»، وفی بعض النسخ: «أتمّ الوضوء»، ولعلّه قدس سره وجد نسخة غیر ما عثرت علیها. (محمد رضا الگلپایگانی).
* کذا فی نسخة، وفی اُخری: وضوء الفریضة، وفی روایة «وأتمّ الوضوء». (المیلانی).
[أ] الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١٨.
[ب] الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١٤.
[ج] الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٢٠.
[د] الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٦.
(هـ) الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١.
[و] الوسائل: باب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، ح٧.