آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٣٩٧ - التكلّم و الضحك حال الطواف
الشيخ المكارم: إذا نقص في الطواف الواجب عن سهو و نسيان فإن كان بعد أن أتى بأربعة أشواط عاد إلى المطاف و أتمّ طوافه سواء فاتت الموالاة أو لم تفت، و إذا كان ذلك قبل أن يأتي بأربعة أشواط فإن لم تفت الموالاة بعد جاز له تكميله و إلّا وجب الشروع فيه من جديد [١].
الشيخ الوحيد: المتن المذكور إلى قوله (دام ظلّه): و إن كان المنسي أربعة أو أكثر فالأحوط الإتيان بطواف واحد بقصد الأعم من الإتمام و التمام [٢].
التكلّم و الضحك حال الطواف
في التحرير م ٢٦: التكلّم و الضحك و إنشاد الشعر لا تضرّ بطوافه لكنّها مكروهة و يستحب فيه القراءة و الدعاء و ذكر اللّٰه تعالى.
السيد الگلپايگاني: مكروهات الطواف: ١- الكلام بغير ذكر اللّٰه تعالى و الدعاء و قراءة القرآن؛ ٢- الضحك و التمطّى، و التثاؤب و فرقعة الأصابع و كلّ ما يكره في الصلاة؛ ٣- مدافعة البول و الغائط، بل الريح أيضاً؛ ٤- الأكل و الشرب [٣].
السيد السيستاني: س: هل يجوز الأكل و الشرب أثناء الطواف. ج: يجوز [٤].
*** الشيخ الصافي: مستحبات الطواف: الاشتغال بالذكر و الدعاء و قراءة القرآن، ترك كلّ ما يكره في الصلاة [٥].
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير [٦].
الشيخ المكارم: الكلام و الضحك و حتى الأكل في حال الطواف لا يبطل الطواف و لكن الأفضل عدم التكلّم في حال الطواف واجباً كان أو مستحباً إلّا بذكر اللّٰه و الدعاء و الإتيان بهذه العبادة الكبيرة مع حضور القلب و الاجتناب عن كلّ عمل يقلّل من
حضور القلب و التوجه إلى الحقّ سبحانه [٧].
[١] المناسك، م ١٩٥، و قد مضى هذا قبل ذلك.
[٢] المناسك، م ٣١٠.
[٣] المناسك، ص ١١٦.
[٤] الملحق الأول، ص ٩٤.
[٥] المناسك، ص ١٠٤.
[٦] ص ١٠٦، م ٢٦.
[٧] ص ١٠٦، م ٢٠٨.