آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ١٥٩ - عدم جواز الخروج من مكّة بعد العمرة
في التحرير م ٢: الأحوط أن لا يخرج من مكّة بعد الإحلال عن عمرة التمتّع بلا حاجة و لو عرضته حاجة فالأحوط أن يحرم للحجّ من مكّة و يخرج لحاجته و يرجع محرماً لأعمال الحجّ لكن لو خرج من غير حاجة و من غير إحرام ثمّ رجع و أحرم و حجّ صحّ حجّه.
السيّد الگلپايگاني: المتن إلىٰ قوله (قدس سره): إلّا أن يكون الخروج مع الإحرام حرجياً عليه فيجوز له الخروج بلا إحرام [١].
السيّد الخوئي: و لا يجوز له الخروج من مكّة لغير الحجّ إلّا أن يكون خروجه لحاجة و لم يخف فوت أعمال الحجّ فيجب و الحالة هذه أن يحرم للحجّ من مكّة و يخرج لحاجته ثمّ يلزمه أن يرجع إلىٰ مكّة بذلك الإحرام... [٢]
و قال في مسألة ١٥٣: المحرّم من الخروج عن مكّة بعد العمرة إنّما هو الخروج عنها إلىٰ محلّ آخر و لا بأس بالخروج إلىٰ أطرافها و توابعها و عليه فلا بأس للحاجّ أن يكون منزله خارج البلد فيرجع إلىٰ منزله أثناء العمرة أو بعد الفراغ منها.
السيّد السيستاني: المتن من الخوئي إلىٰ قوله: إلّا أن يكون خروجه لحاجة، و إن لم تكن ضرورية و لم يخف فوات أعمال الحجّ و في هذه الحالة إذا علم أنّه يتمكّن من الرجوع إلىٰ مكّة و الإحرام منها للحجّ فالأظهر جواز خروجه محلًا... [٣].
السيّد الشبيري: لا يجوز الخروج من مكّة و حواليها بعد التحلّل من عمرة التمتّع و قبل الإحرام للحجّ... و لو كان الخروج مع الإحرام حرجياً عليه جاز له الخروج بدونه أيضاً [٤].
السيّد الخامنهاي: خروج از مكّه مكرّمه بعد از عمرۀ تمتّع و قبل از اعمال حج براى كسى كه مطمئن است كه مىتواند براى انجام حج تمتع به مكّه برگردد جايز است. هرچند احتياط مستحب آن است كه از مكّه مكرّمه خارج نشود. مگر براى نياز و كار ضرورى. كما اينكه در اين صورت بنا بر احتياط بايد ابتدا در مكّه براى حج محرم شود و بعد خارج شود. و اگر محرم شدن براى او مشقّت داشته باشد، جايز است براى انجام كار خود بدون احرام خارج شود. و افرادى كه قصد عمل به اين احتياط را دارند و ناچار هستند يك يا چند مرتبه به مكّه وارد و از آن خارج شوند مانند خدمۀ
[١] المناسك، ص ٢٨٢. مع الترجمة و التلخيص.
[٢] المناسك، ص ١٥١.
[٣] المناسك، ص ٧٢.
[٤] المناسك، م ٥٩٤.