الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٢٠ - الباب السادس باب الكون والمكان
بدلَه «أين» في رواية ابن بابويه في كتابه في التوحيد،[١] وكأنّه تحريف مبنيّ على الغفلة عمّا نذكره.
(كَانَ؟) أي قبل خلْق ما خلَق.
(وَكَيْفَ كَانَ؟ وَعَلى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتِمَادُهُ) في خلق ما خلق؟
وهذا إشارة إلى ما في شبههم من أنّه لا يمكن حدوث شيء إلّابحدوث شرط من أجزاء علّته التامّة.
(فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ- تَبَارَكَ وَتَعَالى- أَيَّنَ)؛ بشدّ[٢] الخاتمة بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعيل، مشتقّ من الأين بسكون الخاتمة بمعنى الحين.
(الْأَيِّنَ[٣])؛ بشدّ الخاتمة المكسورة على وزن فيعل كسيّد؛ أي ذا الأين بسكون الخاتمة بمعنى ذي الحين.
(بِلَا أَيْنٍ)؛ بفتح الهمزة وكسرها، وسكون الخاتمة منوّناً؛ أي بلا حين. ففي القاموس:
«الأين: الإعياء، والحيّة، والرجل، والحِمْل، والحين، ومصدر آن يئين أي حان، وآن أَينك ويكسر، وآنُك حان حينك» انتهى[٤].
ولذا يقابل بحيث في ثاني عشر «باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جلّ وتعالى»؛ ويقابل بمكان في سابع «باب جوامع التوحيد».
(وَكَيَّفَ)؛ بتشديد الخاتمة بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعيل، مشتقّ من الكيف بسكون الخاتمة، وهو خصوصيّة لشيء كائنةٌ في نفسها في الخارج، عارضة له.
(الْكَيِّفَ)[٥]؛ بشدّ الخاتمة المكسورة.
[١]. التوحيد، ص ١٢٥، باب القدرة، ح ٣؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ١٠٧، باب ماجاء عن الرضا عليه السلام منالأخبار في التوحيد، ح ٦.
[٢]. في« ج»:« بتشديد».
[٣]. في الكافي المطبوع:« الأيْنَ» بدون تشديد الياء.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٠( الأين).
[٥]. في الكافي المطبوع:« الكيف» بدون تشديد الياء.