سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١ - مسألة ١ يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القربية
[التاسع: الدعاء الماثور في حال الاشتغال]
التاسع: الدعاء الماثور في حال الاشتغال، و هو «اللهم طهر قلبي، و تقبل سعيي و اجعل ما عندك خيرا لي، اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين»، أو يقول: «اللهم طهر قلبي و اشرح صدري و أجر على لساني مدحتك و الثناء عليك، اللهم اجعله لي طهورا و شفاء و نورا، إنك على كل شيء قدير» و لو قرأ هذا الدعاء بعد الفراع أيضا كان أولى (١).
[العاشر: الموالاة]
العاشر: الموالاة و الابتداء بالأعلى في كل من الاعضاء في الترتيبي (٢).
[تتمة أحكام الغسل]
[مسألة ١: يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القربية]
(مسألة ١): يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القربية على ما مر في الوضوء (٣).
ابن مسلم الآتي الآمر بإعادة الصلاة المتعقبة بالبلل و ظاهر الرواية- بعد غض النظر عن اضمار الرواية لا سيّما من العبرتائي- هو الوجوب الشرطي لا سيما و أن الغسل لا يتعلّق به وجوب نفسي مستقل، و سيأتي في روايات البلل المشتبه أن الغسل لا ينتقض بترك البول قبل الغسل إلا بخروج البلل، فلا بدّ من حمل الرواية على الندب أو الارشاد الى فائدة الاستبراء، أو قد تحمل على ما قد ينسب الى احتمال البعض من بطلان الغسل بالبول بعده و إن لم يحصل اشتباه بلل، و قد يكون الذيل ليس جوابا للاستثناء بل لأصل السؤال و أن مخالفة هذا الترتيب غير مرجب للإعادة في نفسه ما لم يخرج بلل مشتبه.
(١) لما كانت الأمور المذكورة ندبية كان الحال فيها سهل لا سيّما بعد ثبوت قاعدة التسامح في أدلّة السنن وفاقا للمشهور مع امكان استفادة الكثير منها في أنحاء دلالات الروايات الواردة في كيفية الغسل.
(٢) قد تقدم قوّة شرطية ذلك في الغسل بمعنى عدم الغسل بنحو معكوس.
(٣) تقدم بيان عموم دلالة الروايات الواردة في الوضوء لمطلق العبادات للتعليل