الحج في الشريعة الإسلامية الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٨٩
٢. ذُرع ما بين المقام إلى باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا فكان ٥/ ١٦٤ ذراعاً.
٣. و ذُرع ما بين باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا، فكان ٥/ ١١٢ ذراعاً.
٤. و ذُرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة فكان ٥/ ٥٠٠ ذراعاً.
٥. و ذُرع ما بين الصفا و المروة فكان ٥/ ٧٦٦ ذراعاً.
٦. و ذُرع ما بين العلم الّذي على باب المسجد إلى العلم الّذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب و بينهما عرض المسعى فكان ٥/ ٣٥ ذراعاً. ( [١])
و في حاشية البجيرمي ما يقرب ممّا ذكره الأزرقي فقد جاء فيه: و قدر المسافة بين الصفا و المروة بذراع الآدميّ ٧٧٧ ذراعاً، و كان عرض المسعى ٣٥ ذراعاً، فأدخلوا بعضه في المسجد. ( [٢]) و هذان القولان لا يختلفان إلّا في نصف الذراع في طول المسعى و عرضه كما هو واضح.
و يظهر من كلمات المؤرّخين أنّه حصل التغيير في أيام المهدي العباسي عام ١٦٠ ه-، فقد قال القطبي: أمّا المكان الّذي يُسعى فيه الآن فلا يتحقّق أنّه بعض من المسعى الّذي سعى فيه رسول اللّه ٦ أو غيره، و قد حوّل عن محلّه كما ذكره الثقات. ( [٣])
و قال صاحب الجواهر: حكى جماعة من المؤرّخين حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي و أيام الجراكسة على وجه يقتضي دخول المسعى في
[١]. أخبار مكة: ٢/ ١١٩.
[٢]. حاشية البجيرمي: ٢/ ١٢٧.
[٣]. تاريخ القطبي: ٩٩.